حطت طائرة الخطوط الجوية المصرية رحالها في مطار بنينا بمدينة بنغازي الليبية، حاملة على متنها آمال الكرة المصرية المتمثلة في لاعبي الجيل الصاعد من مواليد عام ألفين وتسعة. وتأتي هذه الرحلة كخطوة أولية وحاسمة نحو اقتناص بطاقة العبور إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للناشئين، وذلك من خلال خوض غمار المنافسات القوية في التصفيات المخصصة لدول شمال القارة السمراء.
وتضع هذه المجموعة الموهوبة ثقتها في جهاز فني وطني يمتلك طموحات كبيرة، حيث يتولى حسين عبد اللطيف دفة القيادة الفنية لتوجيه هؤلاء الشباب، ويعاونه في هذه المهمة عبد الستار صبري كمدرب عام. وفور وطء أقدام البعثة الأراضي الليبية، حظيت باستقبال رسمي دافئ تقدمه محمد عرفة، القنصل العام لمصر، الذي طمأن كافة أفراد الفريق بتقديم الدعم الكامل وتسخير كل الإمكانيات لتجاوز أي عقبات، مما يضمن سير الأمور بسلاسة وتركيز اللاعبين فقط على المستطيل الأخضر.
أما عن خريطة الطريق نحو التأهل، فتنتظر صغار الفراعنة سلسلة من الصدامات الكروية المتتالية، تستهل بموقعة مرتقبة أمام شباب تونس في السابع والعشرين من شهر مارس الجاري. وعقب هذه المواجهة بثلاثة أيام، سيكون الفريق على موعد مع تحدٍ جديد يجمعه بنظيره المغربي. ومع انطلاق شهر أبريل، تتواصل رحلة البحث عن التذكرة الأفريقية بملاقاة أصحاب الأرض في الثاني من الشهر، لتُختتم الرحلة بلقاء أخير وحاسم يجمعهم بالمنتخب الجزائري في الخامس من أبريل، والذي ستتضح على إثره ملامح المتأهلين للبطولة القارية.
التعليقات