استعدادًا للنسخة المونديالية المرتقبة في عام 2027، يبدأ أبطال إفريقيا لكرة اليد رحلتهم نحو الأراضي الألمانية يوم الثلاثاء، السابع عشر من شهر مارس الجاري. هذه الرحلة، التي يترأسها رئيس الاتحاد المصري للعبة خالد فتحي، تأتي كخطوة استباقية مبكرة لتهيئة الأجواء التنافسية للاعبين، حيث من المقرر أن يواجه “الفراعنة” أصحاب الأرض والجمهور في لقاءين تجريبيين يومي التاسع عشر والثاني والعشرين من نفس الشهر.
وتكتسب هذه المواجهات طابعًا خاصًا وأهمية بالغة، فهي ليست مجرد مباريات تحضيرية عادية، بل صدام رياضي من العيار الثقيل يجمع بين سادة القارة السمراء والمنتخب الألماني الحاصل على وصافة القارة العجوز. ويهدف الطاقم الفني من خلال هذا الاحتكاك المباشر مع المدارس الأوروبية العريقة إلى الارتقاء بالمعدلات البدنية والتكتيكية لعناصر الفريق، وضمان وصولهم إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض التحديات الرسمية القادمة.
وتقع مسؤولية قيادة هذه المرحلة الفنية على عاتق الخبير الإسباني بسكوال، الذي يعتمد على كتيبة فنية وإدارية متكاملة لضبط إيقاع الفريق. ويشمل هذا الطاقم المعاون فيرناندو باربيتو كمدرب عام، وفينيو لوزارت المتخصص في صقل مهارات حراس المرمى، إلى جانب الخبير التكتيكي ومحلل الأداء إيفان باسكي، ومسؤول اللياقة البدنية روجيه فونت، فضلًا عن الرعاية الطبية التي يشرف عليها الدكتور أحمد رمضان، والمهام الإدارية التي يتولاها محمود سعيد.
وقد استقر الربان الإسباني على مجموعة منتقاة من النجوم لتمثيل الألوان المصرية في هذا المعسكر، حيث تمت صياغة القائمة لتشمل نخبة من اللاعبين في مختلف المراكز. ففي حراسة المرمى، سيعتمد المنتخب على الثنائي محمد علي وعبد الرحمن حميد. وعلى صعيد الأطراف، يتواجد أحمد هشام سيسا وبلال إبراهيم لتدعيم الجناح الأيسر، بينما يشغل عمر كاستيلو ومحمد عماد “أوكا” الرواق الأيمن.
وفي الخط الخلفي، يمتلك الفريق قوة ضاربة تتمثل في علي زين، وأحمد هشام دودو، ونبيل شريف، وهشام صلاح كأظهرة على الجانب الأيسر، يقابلهم يحيى خالد ومهاب سعيد في الجبهة اليمنى. وتكتمل اللوحة الهجومية بصناع اللعب يحيى وسيف الدرع برفقة أحمد خيري، في حين يتولى إبراهيم المصري وياسر سيف ومحمود عبد العزيز “جدو” مسؤولية الالتحامات والسيطرة على منطقة الدائرة.
التعليقات