في مواجهة من العيار الثقيل جمعت بين أسياد القارة السمراء ووصيف بطل أوروبا، خاض المنتخب المصري لكرة اليد أولى تجاربه التحضيرية القوية على الأراضي الألمانية. وقد انتهى هذا اللقاء المثير، الذي يأتي ضمن فعاليات الأسبوع الدولي، لصالح أصحاب الأرض بنتيجة واحد وأربعين مقابل ثمانية وثلاثين هدفاً، ليُمثل خطوة هامة في رحلة الاستعداد المبكر التي يخوضها الفراعنة تحضيراً لبطولة العالم المرتقبة عام ألفين وسبعة وعشرين، والتي ستحتضنها ألمانيا أيضاً.

وتعتمد رؤية القيادة الفنية في هذا المعسكر على ضرورة الاحتكاك بالمدارس الأوروبية العريقة، بهدف صقل المهارات الفنية والارتقاء بالمعدلات البدنية للاعبين قبل الخوض في المنافسات الرسمية المقبلة. وكانت بعثة الفريق قد بدأت رحلتها انطلاقاً من القاهرة يوم الثلاثاء الماضي تحت قيادة رئيس الاتحاد المصري للعبة، خالد فتحي، حيث ضمت القافلة الأولى العناصر المحلية وعدداً من أفراد الطاقم التدريبي، قبل أن تكتمل القوة الضاربة للمنتخب بانضمام النجوم المحترفين بالخارج فور الوصول لمقر التجمع. وتتجه الأنظار حالياً نحو تجديد اللقاء مع الماكينات الألمانية في مواجهة ودية ثانية محدد لها الثاني والعشرين من شهر مارس الجاري.

ولتنفيذ هذه الخطط الطموحة، استدعى العقل المدبر للمنتخب، الإسباني بسكوال، كتيبة مدججة بالنجوم لتشكيل قوام الفريق في هذا التجمع. ففي حراسة المرمى يبرز اسما محمد علي وعبدالرحمن حميد، بينما تشغل الأطراف انطلاقات أحمد هشام سيسا، وبلال إبراهيم، وعمر كاستيلو، ومحمد عماد “أوكا”. وتتمركز القوة الضاربة وصناعة اللعب في الخط الخلفي بتواجد أسماء لامعة مثل علي زين، ويحيى وسيف الدرع، وأحمد هشام دودو، بجانب أحمد خيري، ويحيى خالد، ومهاب سعيد، ونبيل شريف، وهشام صلاح. أما على الدائرة، فيتولى المهام كل من إبراهيم المصري، وياسر سيف، ومحمود عبدالعزيز “جدو”. ويعاون المدير الفني في مهمته طاقم متخصص يضم المدرب العام فيرناندو باربيتو، ومسؤول حراس المرمى فينيو لوزارت، ومحلل الأداء إيفان باسكي، ومدرب الأحمال روجيه فونت، إلى جانب أخصائي العلاج الطبيعي الدكتور أحمد رمضان، والمدير الإداري محمود سعيد.