في خطوة استراتيجية مبكرة للتحضير لبطولة العالم المقرر إقامتها عام 2027، حطت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة اليد رحالها في الأراضي الألمانية يوم الثلاثاء. وتأتي هذه الرحلة بهدف خوض مواجهتين وديتين من العيار الثقيل أمام أصحاب الأرض يومي التاسع عشر والثاني والعشرين من الشهر الحالي. وتكتسب هذه القمة الودية أهمية بالغة، إذ تجمع بين أبطال القارة السمراء والمنتخب الألماني الحائز على وصافة أوروبا، مما يجعلها احتكاكًا مثاليًا بمدارس اللعبة العالمية المتقدمة.

بدأت رحلة الفراعنة بمغادرة الكتيبة المحلية وبعض أفراد الطاقم الفني من العاصمة المصرية، تحت إشراف رئيس الاتحاد المصري للعبة، خالد فتحي، الذي يترأس البعثة. ومن المنتظر أن يكتمل النصاب القانوني لمعسكر الفريق بانضمام النجوم المحترفين في الأندية الخارجية فور وصولهم إلى مقر الإقامة. وللتخلص من إرهاق السفر وتهيئة العضلات، قرر الطاقم الفني خضوع اللاعبين لجلسة استشفاء وتمارين خفيفة في تمام التاسعة من مساء يوم الوصول.

وسعياً لتحقيق أقصى استفادة بدنية وفنية من هذا التجمع الخاص بشهر مارس، استدعى الإسباني بسكوال، قائد الدفة الفنية للمنتخب، قائمة متوازنة شملت حارسي المرمى محمد علي وعبد الرحمن حميد. وتتوزع المهام الميدانية بين مجموعة من أبرز الأسماء، حيث يشغل الجانب الأيسر كل من علي زين، أحمد هشام دودو، نبيل شريف، وهشام صلاح كأظهرة، إلى جانب الجناحين أحمد هشام سيسا وبلال إبراهيم. ويتولى مهمة صناعة اللعب الثلاثي يحيى الدرع، سيف الدرع، وأحمد خيري، في حين يعتمد الجانب الأيمن على قوة يحيى خالد ومهاب سعيد، مع الجناحين عمر كاستيلو ومحمد عماد “أوكا”، بينما يتمركز على الدائرة كل من إبراهيم المصري، ياسر سيف، ومحمود عبد العزيز “جدو”.

وخلف هؤلاء النجوم، تعمل منظومة فنية وإدارية متكاملة تحت قيادة بسكوال، وتضم ذراعه الأيمن المدرب العام فيرناندو باربيتو، ومدرب حراس المرمى فينيو لوزارت. كما يشرف روجيه فونت على معدلات اللياقة البدنية، ويعمل إيفان باسكي على تحليل الأداء الفني بدقة، بدعم طبي من أخصائي العلاج الطبيعي الدكتور أحمد رمضان، وبتنسيق شامل من المدير الإداري محمود سعيد. وتتكاتف جهود هذا الطاقم لضمان ظهور الفريق بأفضل صورة ممكنة، ورفع معدلات الجاهزية قبل الاستحقاقات الدولية الكبرى.