يضع المنتخب المصري اللمسات الأخيرة على تحضيراته من خلال مواجهة من العيار الثقيل تجمعه بالمنتخب النيجيري وديًا يوم الثلاثاء، حيث تعتبر هذه المباراة بمثابة البروفة الختامية والاختبار الحقيقي للوقوف على جاهزية “الفراعنة” قبل شد الرحال إلى الأراضي المغربية لخوض غمار منافسات كأس الأمم الأفريقية.
وكان مشوار الصعود إلى نهائيات كان 2025 بالمغرب قد اتسم بالهيمنة المطلقة في بداياته، حيث نجح المنتخب الوطني في حسم بطاقة التأهل رسميًا وبشكل مبكر قبل جولتين من إسدال الستار على التصفيات، وذلك بفضل انطلاقته القوية التي شهدت تحقيقه لأربعة انتصارات متتالية مكنته من حصد 12 نقطة كاملة وضعت قدمه في النهائيات بأريحية كبيرة.
وقد استهلت الكتيبة المصرية رحلة التصفيات بعروض هجومية قوية، بدأت بالفوز بثلاثية نظيفة في شباك الرأس الأخضر، تلاها انتصار عريض خارج الديار برباعية دون رد على حساب بوتسوانا. واستمر نسق الانتصارات بالتفوق على المنتخب الموريتاني ذهابًا بهدفين نظيفين، وتكرار الفوز إيابًا بهدف حاسم. وفي المحطات الأخيرة من التصفيات، وبعد ضمان الصعود، اكتفى الفريق بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله في مواجهة العودة أمام الرأس الأخضر، قبل أن ينهي مرحلة المجموعات بتعادل آخر أمام بوتسوانا.
التعليقات