في إطار التحضيرات الجادة لخوض غمار النسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية للسيدات التي ستحتضنها الأراضي المغربية عام 2026، قررت القيادة الفنية للمنتخب المصري النسائي إطلاق معسكر تدريبي مغلق بدءاً من العاشر من شهر أبريل. يطمح القائمون على الفريق من خلال هذه الخطوة إلى الارتقاء بالمعدلات البدنية وصقل الجوانب التكتيكية للاعبات، بما يضمن ظهورهن بصورة مشرفة تلبي التطلعات الرامية لحصد مراكز متقدمة في هذا المعترك القاري. وضمن خطة الإعداد ذاتها، جرى التنسيق بين مسؤولي الكرة في مصر والسعودية لاستضافة المملكة مباراتين تجريبيتين للمنتخب المصري خلال فترة التوقف المذكورة.
وتتضاعف صعوبة المهمة في هذه البطولة نظراً لاعتماد نظام مستحدث يرفع عدد المنتخبات المتنافسة إلى ستة عشر فريقاً عوضاً عن اثني عشر، وهو ما ينذر بمواجهات أشرس. وقد وضعت القرعة الفريق المصري في قلب مجموعة ثالثة بالغة التعقيد، حيث تنتظره مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب النيجيري صاحب الباع الطويل والسيطرة التاريخية في القارة، بالإضافة إلى عقبتين لا تقلان أهمية تتمثلان في منتخبي زامبيا ومالاوي، مما يحتم على الفريق بذل جهود مضاعفة لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية.
وعلى صعيد بقية منافسات البطولة، وزعت القرعة كبار القارة على مجموعات تنبئ بصدامات قوية؛ إذ تصدرت المغرب، البلد المضيف، المشهد في المجموعة الأولى رفقة كل من الجزائر والسنغال وكينيا. في حين ضمت المجموعة الثانية منتخبات جنوب إفريقيا وكوت ديفوار وبوركينا فاسو وتنزانيا. واكتملت لوحة النهائيات بمجموعة رابعة قوية تجمع بين غانا والكاميرون ومالي، إلى جانب الرأس الأخضر، لتترقب الجماهير نسخة استثنائية حافلة بالندية والإثارة.
التعليقات