انطلقت رحلة صغار الفراعنة لكرة القدم من مواليد ألفين وتسعة نحو الأراضي الليبية في الساعات الأولى من هذا اليوم، حيث توجهت البعثة إلى مدينة بنغازي لخوض غمار التصفيات الخاصة بمنطقة شمال القارة، طمحاً في حجز بطاقة العبور إلى العرس الإفريقي المنتظر. وتجري هذه المشاركة تحت إشراف ورئاسة الدكتور وليد درويش، بصفته عضو مجلس الإدارة والمسؤول الأول عن هذا الجيل الواعد.

وقبيل شد الرحال، فضل ربان السفينة الفنية الكابتن حسين عبد اللطيف إقامة حصة مران تنشيطية، بغية الحفاظ على المعدلات البدنية للاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل للموقعة المرتقبة أمام نسور قرطاج التونسية في السابع والعشرين من شهر مارس الحالي. ويعاون المدير الفني في مهمته طاقم متكامل يضم عبد الستار صبري كمدرب عام، وكريم أيمن في منصب المدرب المساعد، فضلاً عن أمير عبد الحميد الذي يتولى صقل مهارات حراس المرمى. وتكتمل منظومة العمل بتواجد شادي الجيلاني لتحليل الأداء، وشادي الشريف في المهام الإدارية، إلى جانب جهاز طبي وتأهيلي يشمل عمرو طه، صلاح عاشور، وأحمد ممدوح، بالإضافة إلى المعد البدني مهند طارق، والمنسق الإعلامي أحمد درويش، ومسؤول العتاد وجيه حسن.

وقد شملت القائمة الممثلة للوطن في هذه التصفيات خمسة وعشرين اسماً موهوباً، حيث يتكفل بحماية العرين الثلاثي ياسين هشام، محمد عبيد، ومالك عمرو. بينما يتشكل الحصن الدفاعي من محمد السيد الشهير بـ “الديزل”، أمير حسن، أدم يوسف، عبد الله عمرو، عادل علاء، إضافة إلى الثنائي سيف وياسين تامر. وتزخر منطقة العمليات في وسط الميدان بأسماء متعددة تضم أحمد محروس، دانيال تامر، يوسف عثمان، زياد سعودي، محمد جمال، عمر عبد الرحيم، براء محمود، أحمد بشير، عاصم فتحي، سيف كريم، عمر فودة، وأحمد صفوت. وعلى مستوى القوة الضاربة في الخط الأمامي، يعتمد الفريق على الثلاثي أدهم حسيب، خالد مختار، وعبد العزيز خالد المعروف بـ “إيفونا”.