على أرضية ملعب الاتحاد العسكري بمدينة بنغازي الليبية، خاض المنتخب الوطني للناشئين من مواليد ألفين وتسعة مواجهة صعبة أمام نظيره المغربي ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لدول شمال القارة. وقد انتهى هذا اللقاء بتعثر كتيبة المدرب حسين عبداللطيف، حيث حسم أسود الأطلس النتيجة لصالحهم بهدفين مقابل هدف وحيد للفراعنة الصغار.

شهدت مجريات اللقاء محاولات هجومية أسفرت عن إحراز المدافع عادل علاء لهدف المنتخب المصري الوحيد، وذلك بعدما استغل ارتداد الكرة من العارضة إثر تسديدة قوية أطلقها زميله دانيال تامر ليودعها بنجاح داخل الشباك. ومع اقتراب صافرة النهاية، وتحديدًا في الدقيقة التسعين، تعقدت الأمور أكثر بالنسبة للفريق المصري عندما أشهر حكم الساحة الليبي البطاقة الحمراء في وجه اللاعب ياسين تامر، ليغادر أرضية الميدان مطرودًا.

ألقت هذه النتيجة بظلالها على موقف الفريقين في سباق التأهل، حيث عزز الفريق المغربي مسيرته محققًا العلامة الكاملة بتسع نقاط حصدها من ثلاثة انتصارات متتالية. وفي المقابل، تجمد رصيد شباب مصر عند ثلاث نقاط فقط، كانوا قد اقتنصوها سابقًا من انتصارهم الوحيد على المنتخب التونسي.

وكان الجهاز الفني قد اعتمد في بداية اللقاء على تشكيلة أساسية تولى فيها مالك عمرو حراسة المرمى، وتمركز أمامه رباعي دفاعي لتأمين الخط الخلفي ضم كلًا من محمد جمال، أمير حسن، عادل علاء، وياسين تامر. أما منطقة المناورات بوسط الميدان، فقد شغلها الثلاثي أحمد صفوت، براء محمود، وأحمد بشير، لتمويل خط الهجوم الذي قاده خالد مختار، يوسف عثمان، ودانيال تامر الشهير بـ “داني”. واحتفظ المدرب بخياراته التكتيكية على مقاعد البدلاء، بوجود كوكبة من اللاعبين المستعدين للمشاركة، وهم: محمد عبيد، آدم يوسف، عبدالله عمرو، أحمد محروس “ميدو”، عمر عبدالرحيم، سيف كريم، أدهم حسيب، زياد سعودي، وعبدالعزيز خالد المعروف بـ “إيفونا”.