انتهت مجريات النصف الأول من المواجهة الكروية التي تجمع بين صغار الفراعنة ومحاربي الصحراء بنتيجة سلبية، حيث يتقابل المنتخبان المصري والجزائري تحت سن السابعة عشرة على أرضية ملعب شهداء بنينا في مدينة بنغازي الليبية. وتأتي هذه القمة العربية لتسدل الستار على منافسات دورة اتحاد شمال أفريقيا، والتي تعتبر المحطة الفاصلة والمؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لهذه المرحلة السنية.

ويخوض أبناء النيل هذا اللقاء بأعصاب هادئة بعد أن حسموا تذكرة الصعود إلى النهائيات القارية مبكرًا منذ الجولة الماضية. فقد نجح الفريق في الوصول إلى النقطة السادسة إثر تجاوزه عقبة أصحاب الأرض، المنتخب الليبي، بهدفين مقابل هدف واحد، متجاوزين بذلك محطات المشوار السابقة التي شهدت لقاءً أمام المنتخب التونسي وتعثرًا بهدفين لهدف أمام نظيرهم المغربي.

وفي ضوء هذه المعطيات المريحة، اعتمد المدير الفني للمنتخب المصري، حسين عبد اللطيف، تشكيلة أساسية متوازنة لبداية اللقاء، واضعًا ثقته في الحارس مالك عمرو لحماية العرين. ودفع في أرضية الميدان بمجموعة متجانسة ضمت ياسين تامر، عادل علاء، وآدم يوسف، إلى جانب محمد جمال، أحمد بشير، وعمر فودة. كما شملت الخيارات الفنية للتشكيل الأساسي كلاً من أحمد صفوت، عبد الله عمرو، ويوسف عثمان، بالإضافة إلى المهاجم عبد العزيز خالد المعروف بـ “إيفونا”.

وحرص الجهاز الفني على الاحتفاظ بعدة أوراق بديلة للتدخل في مجريات اللعب متى دعت الحاجة، حيث تواجد على مقاعد البدلاء الحارس محمد عبيد، واللاعبون سيف تامر، عاصم البيلي، وأحمد محروس “ميدو”، فضلاً عن عمر عبد الرحيم، سيف كريم، خالد مختار، دانيال تامر “داني”، وزياد سعودي. وتجري أحداث هذه المواجهة الختامية تحت إشراف طاقم تحكيم مغاربي يقوده التونسي فرج عبد اللاوي كحكم ساحة، ويعاونه على الخطوط المساعد الأول الليبي حسن التومي، والمساعد الثاني التونسي ياسين السعداوي، بينما أُسندت مهمة الحكم الرابع للمغربي هشام التمسماني.