في إطار الاستعدادات المكثفة لبلوغ نهائيات كأس الأمم الأفريقية، يضع الجيل الصاعد للكرة المصرية من مواليد ألفين وتسعة لمساته الأخيرة محلياً. وتتجه الأنظار مساء اليوم الاثنين، وتحديداً في تمام التاسعة والنصف، نحو المجمع الخاص بالمنتخبات الوطنية، حيث تقام مواجهة تجريبية حاسمة تجمع بين صغار الفراعنة ونظرائهم من تنزانيا، وذلك تحت إشراف القيادة الفنية للمدرب حسين عبد اللطيف.

تكتسب هذه الودية أهمية بالغة، إذ تمثل المحطة التحضيرية الختامية قبل خوض المعترك القاري. ويعمل الطاقم الفني جاهداً خلال هذا اللقاء على معالجة الهفوات وتصحيح المسار بعد الأداء الذي شهدته التجربة الأولى بين الفريقين يوم السبت المنصرم، والتي انتهت دون أن ينجح أي منهما في هز الشباك. ويأتي هذا في ظل انخراط اللاعبين في معسكر إعدادي متواصل يهدف للوصول إلى الجاهزية التامة، سواء من الناحية التكتيكية أو البدنية.

ومن المقرر أن تغادر البعثة المصرية الأراضي الوطنية متجهة إلى ليبيا في الحادي والعشرين من شهر مارس الحالي، لتبدأ رحلة التصفيات المحفوفة بالمخاطر وسط منافسة شرسة مع منتخبات الشمال الأفريقي. وتنتظر هذه الكتيبة الواعدة سلسلة من المواجهات القوية، تفتتحها بلقاء قوي أمام تونس في السابع والعشرين من مارس، يعقبه صدام مرتقب مع المغرب بعد ثلاثة أيام. ومع حلول شهر أبريل، تتواصل الإثارة حين يصطدم الفريق بأصحاب الأرض، المنتخب الليبي، في اليوم الثاني منه، لتختتم هذه الرحلة الشاقة بمواجهة المنتخب الجزائري في الخامس من أبريل، في سعي حثيث لاقتناص تذكرة العبور وتصدر المشهد في تلك التصفيات.