يستعد المنتخب المصري لخوض اختبار كروي حاسم مساء اليوم الجمعة، حيث يلتقي بنظيره الجنوب أفريقي على أرضية ملعب “أدرار” بمدينة أغادير، وذلك في إطار منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية من العرس الأفريقي في نسخته الخامسة والثلاثين المستمرة حتى الثامن عشر من يناير المقبل. ويدخل “الفراعنة” اللقاء وهم يتربعون على عرش القارة كأكثر المنتخبات تتويجاً باللقب برصيد سبع بطولات، ويحتلون حالياً المركز الرابع أفريقياً والـ 35 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي، بينما يطمح منتخب “الأولاد”، صاحب التصنيف الحادي عشر قارياً واللقب الوحيد عام 1996، في تحقيق نتيجة إيجابية، مستحضراً ذكريات نهائي 1998 الذي خسره أمام مصر تحت قيادة الراحل محمود الجوهري.

وتتجه أنظار الجماهير المصرية نحو هذا الجيل، آملين في استعادة الأمجاد القارية الغائبة منذ آخر ثلاثية تاريخية انتهت عام 2010، ومحاولة تعويض مرارة خسارة النهائي في نسختي 2017 و2021. ويسعى المنتخب الوطني لتعزيز رقمه القياسي وإضافة النجمة الثامنة إلى قميصه، مبتعداً بذلك عن أقرب ملاحقيه في السجل الذهبي، وهما الكاميرون وغانا. وكان الفريق قد استهل مشواره في هذه المجموعة، التي تضم أيضاً منتخبي أنجولا وزيمبابوي، بانتصار شاق حققه يوم الاثنين الماضي على حساب زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، ومن المقرر أن يختتم منافسات الدور الأول بمواجهة أنجولا في التاسع والعشرين من ديسمبر الجاري.

وعلى الصعيد التنظيمي، تم الاستقرار خلال الاجتماع الفني للمباراة على أن يظهر المنتخب المصري بزيّه التقليدي المكون من القميص الأحمر والسروال الأبيض في مواجهة جنوب أفريقيا، في حين سيرتدي القميص الأبيض والسروال الأسود عند ملاقاة أنجولا في الجولة الأخيرة. ولتحقيق طموحات الجماهير، يعتمد الجهاز الفني على قائمة مدججة بالنجوم في كافة الخطوط، يتصدرهم في حراسة المرمى محمد الشناوي ورفاقه، وفي الدفاع أسماء مثل رامي ربيعة ومحمد هاني وحسام عبد المجيد، بينما يقود خط الوسط مجموعة متميزة أبرزهم إمام عاشور ومحمود تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، وصولاً إلى خط الهجوم الناري بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد، الذين يحملون على عاتقهم مهمة هز الشباك والعودة بالكأس.