احتضن ملعب الاتحاد العسكري بمدينة بنغازي في الأراضي الليبية مواجهة قوية جمعت بين المنتخب المصري لكرة القدم مواليد ألفين وتسعة ومنافسه المغربي، وذلك ضمن منافسات التصفيات الخاصة بمنطقة شمال أفريقيا والتي تمهد الطريق للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. وقد دخل صغار الفراعنة هذا التحدي بخطة فنية وضعها المدرب حسين عبداللطيف، حيث اختار مجموعة محددة من اللاعبين لبدء هذه الموقعة الكروية.

أوكل المدير الفني مهمة الذود عن الشباك للحارس مالك عمرو، بينما اعتمد في تأمين الخط الخلفي على رباعي دفاعي مكون من أمير حسن، ومحمد جمال، وياسين تامر، إلى جانب عادل علاء. وفي منطقة المناورات بوسط الميدان، تمركز الثلاثي أحمد صفوت، وبراء محمود، وأحمد بشير للسيطرة على مجريات اللعب. أما المسئولية الهجومية وهز الشباك فقد وقعت على عاتق خالد مختار، ويوسف عثمان، مدعومين بتواجد دانيال تامر الذي يُعرف بـ “داني”.

واحتفظ الطاقم الفني بقائمة من البدلاء لتكون بمثابة أوراق رابحة يمكن الدفع بها حسب تطورات اللقاء، وشملت دكة الاحتياطيين كلاً من زياد سعودي، وأدهم حسيب، وسيف كريم، وعمر عبدالرحيم، وآدم يوسف، وعبدالله عمرو، ومحمد عبيد، بالإضافة إلى أحمد محروس الشهير بـ “ميدو”، وعبد العزيز خالد الملقب بـ “إيفونا”. ومع إطلاق صافرة البداية، طغت الندية على أحداث النصف الأول من المباراة، لينتهي الشوط بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، بعدما نجح المدافع عادل علاء في ترجمة إحدى الفرص وإحراز هدف التقدم للمنتخب المصري قبل أن يعود المنافس في النتيجة.