في ظل الأجواء الحماسية التي تشهدها الملاعب المغربية مستضيفة العرس الأفريقي، تتجه الأنظار مساء الإثنين المقبل صوب المواجهة المرتقبة في دور الستة عشر، والتي تجمع بين المنتخب المصري ونظيره البنيني، حيث تكشف لغة الأرقام عن هوة شاسعة وفوارق اقتصادية وفنية هائلة تميل بوضوح لصالح الفراعنة قبل انطلاق صافرة البداية.
وتُظهر الإحصائيات الاقتصادية تباينًا مذهلاً في القوة الشرائية لقائمتي الفريقين؛ إذ تحلق كتيبة الفراعنة بعيدًا بقيمة سوقية إجمالية تتجاوز 442 مليون يورو، وهو رقم ضخم يعكس جودة المحترفين وخبراتهم المتراكمة في الملاعب العالمية، في المقابل تبدو القيمة المالية لمنتخب بنين متواضعة للغاية، حيث لا تتعدى حاجز الـ 13.65 مليون يورو لجميع عناصر الفريق، ما يوضح الفارق الكبير في الإمكانيات الفردية بين الجانبين.
وعلى صعيد النجوم، يغرد النجم المصري عمر مرموش منفردًا خارج السرب بصفته اللاعب الأغلى في المواجهة بقيمة تصل إلى 65 مليون يورو، وهو رقم يفوق قيمة منتخب بنين بالكامل بأضعاف مضاعفة، بينما في الجهة المقابلة، يتقاسم صدارة القائمة المالية في منتخب “السناجب” كل من توسين أييجون المحترف في لوريان الفرنسي، وأوليفير فيردون مدافع لودوجوريتس البلغاري، بتقدير مالي لا يتجاوز مليوني يورو لكل منهما.
ويدخل المنتخب المصري هذه الموقعة الحاسمة متسلحًا بدفعة معنوية قوية بعد مسيرة ناجحة في دور المجموعات، نجح خلالها في اعتلاء صدارة المجموعة الثانية بجدارة واقتدار برصيد سبع نقاط، حيث دشن مشواره بانتصار ثمين على زيمبابوي بهدفين لهدف، وأتبعه بفوز تكتيكي على جنوب أفريقيا بهدف نظيف، قبل أن يطمئن على الصدارة بتعادل سلبي أمام أنجولا، ليضرب موعدًا مع منتخب بنين الذي تأهل بصعوبة كواحد من أفضل الثوالث عن المجموعة الرابعة خلف السنغال والكونغو الديمقراطية.
التعليقات