سادت أجواء من البهجة داخل معسكر المنتخب المصري المتواجد حالياً في المغرب، حيث حرصت البعثة على الاحتفال بمناسبة خاصة تمثلت في عيد ميلاد الثنائي أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، وأحمد عيد، الظهير الأيمن للنادي المصري. يأتي هذا الاحتفال لكسر حدة التدريبات ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل خوض غمار منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، والتي يواجه فيها الفراعنة منتخب بنين. ويجمع اللاعبان قاسم مشترك في مسيرتهما، إذ انطلقا من مدرسة الزمالك؛ حيث شق فيصل طريقه من قطاع الناشئين وصولاً للفريق الأول قبل أن يستقر به الحال في البنك الأهلي بصفقة انتقال دائم بعد فترة إعارة، وهو المسار المشابه لعيد الذي خاض تجارب إعارة أبرزها مع إنبي قبل رحيله النهائي إلى النادي البورسعيدي.

وعلى الصعيد الفني، يعكف الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن على وضع اللمسات الأخيرة للخطة التي سيخوض بها مواجهة يوم الاثنين المقبل، حيث يتجه “العميد” إلى الدفع بكامل قوته الضاربة والعودة إلى التشكيل الأساسي المعتاد. وكان المدرب قد اتبع سياسة التدوير في الجولة الختامية للمجموعات أمام أنجولا، مفضلاً إراحة أحد عشر لاعباً أساسياً لتجهيزهم للأدوار الإقصائية، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي لكنها لم تؤثر على صدارة مصر للمجموعة بسبع نقاط حصدتها من انتصارين متتاليين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، لتضرب موعداً مع بنين التي تأهلت كأحد أفضل الثوالث عن مجموعتها.

وتشير التوقعات إلى أن التشكيل المنتظر للفراعنة سيشهد عودة العناصر الخبرة، بوجود محمد الشناوي في حراسة العرين، ومن أمامه رباعي دفاعي يضم محمد هاني ورامي ربيعة بجانب ياسر إبراهيم ومحمد حمدي. وفي وسط الميدان، تبرز أسماء مثل حمدي فتحي ومروان عطية وإمام عاشور، مع احتمالية توظيف مصطفى محمد لزيادة الكثافة الهجومية، بينما يقود الخط الأمامي الثلاثي المحترف محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه. وتدعم لغة الأرقام حظوظ المنتخب المصري في هذا اللقاء الخامس تاريخياً بين الطرفين، إذ يمتلك الفراعنة سجلاً خالياً من الهزائم أمام المنافس، بواقع ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، مع تفوق تهديفي كاسح يعكس الفارق الفني التاريخي بين المنتخبين.