يدخل المنتخب المصري مرحلة حاسمة من تحضيراته الفنية والبدنية في الأراضي المغربية، تأهبًا لخوض غمار منافسات ثمن نهائي العرس الأفريقي لعام 2025، حيث يضرب موعدًا مرتقبًا مساء الإثنين المقبل مع نظيره البنيني. وقد نجح “الفراعنة” في حجز مقعدهم في هذا الدور بجدارة بعد تربعهم على عرش مجموعتهم برصيد سبع نقاط، جاءت حصيلة انتصارين ثمينين في بداية المشوار على حساب زيمبابوي وجنوب أفريقيا، قبل أن يختتموا الدور الأول بتعادل تكتيكي أمام أنجولا، ليصطدموا بمنتخب بنين الذي تأهل كأحد أفضل المنتخبات المحتلة للمرتبة الثالثة في مجموعته التي ضمت السنغال والكونغو الديمقراطية.
وعلى الصعيد الفني، يتجه حسام حسن نحو استعادة كامل قوته الضاربة والاعتماد على ركائزه الأساسية في هذه الموقعة الإقصائية، وذلك بعد قراره الاستراتيجي بإراحة أحد عشر لاعبًا خلال الجولة الختامية للمجموعات والتي انتهت بالتعادل السلبي. وتشير التوقعات إلى نية الجهاز الفني الدفع بتشكيلة قوية يقودها محمد الشناوي في حراسة المرمى، محصناً بخط دفاعي يضم محمد هاني ورامي ربيعة بجانب ياسر إبراهيم ومحمد حمدي، فيما تتجه النية للاعتماد في وسط الميدان على الثلاثي حمدي فتحي ومروان حمدي وإمام عاشور، بينما يتولى المهام الهجومية المثلث الناري المكون من محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه، مع بقاء خيار الدفع بمصطفى محمد كورقة رابحة قد تستلزم تعديل مركز إمام عاشور أو إراحته.
وتعزز لغة الأرقام والتاريخ من حظوظ المنتخب المصري قبل صافرة البداية، حيث يمتلك الفراعنة سجلاً ناصعاً وتفوقاً تاريخياً في مواجهاتهم المباشرة مع المنتخب البنيني؛ إذ التقى الطرفان في أربع مناسبات سابقة لم يتذوق فيها المصريون طعم الخسارة مطلقاً، محققين الفوز في ثلاث مباريات ومكتفين بتعادل وحيد. كما يعكس السجل التهديفي هيمنة واضحة لمصر التي زارت شباك المنافس 14 مرة، في حين استقبلت شباكهم 5 أهداف فقط، مما يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الزحف نحو اللقب القاري.
التعليقات