في إطار المساعي الجادة لتعزيز صفوف الفراعنة استعداداً لخوض غمار المنافسات المؤهلة للمونديال القادم، أثمرت التحركات الأخيرة للإدارة الفنية للمنتخب الوطني عن خطوة إيجابية ملموسة. فقد شهدت الأيام الماضية تواصلًا مكثفًا مع الجناح الأيمن الشاب المحترف في الملاعب الإسبانية، والذي أبدى ترحيبًا بالغًا وحماسًا شديدًا لتمثيل بلده الأم، مؤكدًا جاهزيته التامة للالتحاق بالتجمع الدولي المقرر إقامته هذا الربيع.
ولا تعد هذه المحاولة الأولى لضم الموهبة الشابة البالغة من العمر ثلاثة وعشرين عامًا؛ إذ سبق للقيادة الفنية الحالية أن سعت جاهدة لاستقطابه خلال الخريف الماضي للمشاركة في المواجهات الإفريقية الحاسمة. غير أن بعض العقبات الإدارية المتعلقة باستخراج الأوراق الرسمية وجواز السفر حالت دون إتمام تلك الخطوة حينها، لا سيما وأن اللاعب يتمتع بحق المواطنة في دولتين مختلفتين لامتلاكه الأصول الفرنسية والمصرية معًا، مما تطلب وقتًا أطول لتسوية وضعه القانوني رياضيًا.
ويمتلك المحترف بصفوف نادي ريال أوفييدو رصيدًا جيدًا من الخبرة الأوروبية المبكرة، حيث سبق له الدفاع عن ألوان منتخبات الفئات السنية في فرنسا خلال العديد من اللقاءات. وخلال الموسم التنافسي الحالي، سجل حضوره في عشرين مناسبة كروية، مساهمًا في صناعة اللعب وتقديم التمريرات الحاسمة لزملائه. وقد انعكس هذا الأداء المستقر على مكانته الاقتصادية في بورصة كرة القدم، حيث أشارت التقارير والإحصائيات العالمية المتخصصة مؤخرًا إلى تضاعف قيمته المالية بشكل لافت لتصل إلى خمسة ملايين يورو، مما يعكس تطوره الملحوظ وتصاعد أسهمه في المنافسات الإسبانية.
التعليقات