طوت الإدارة القائمة على شؤون المنتخب الوطني المصري صفحة العقبات الإدارية التي وقفت حائلاً في السابق دون الاستعانة بجهود المحترف في صفوف ريال أوفييدو الإسباني، هيثم حسن. فقد أثمرت التحركات الأخيرة عن استخراج جواز السفر المصري الخاص باللاعب وإتمام كافة مستنداته الثبوتية، ليصبح مؤهلاً من الناحية القانونية لارتداء قميص “الفراعنة”. وبناءً على هذا الإنجاز الإداري، باتت الطريق ممهدة تماماً أمامه للالتحاق بالمعسكر التدريبي المقرر إقامته في شهر مارس الحالي، والذي يمثل محطة تحضيرية جوهرية في رحلة المنافسة على بطاقة العبور لمونديال 2026.

وجاءت هذه الخطوة تتويجاً لسلسلة من المحادثات الإيجابية والمكثفة التي جرت على مدار الأيام الماضية بين الطاقم الفني ومسؤولي اتحاد الكرة من جهة، واللاعب من جهة أخرى. وقد أسفرت تلك الاتصالات عن تجاوب سريع من النجم المحترف في الملاعب الإسبانية، حيث أبدى حماساً منقطع النظير ورغبة صادقة في تلبية نداء الوطن، مؤكداً استعداده التام للانخراط في التجمع الدولي القادم والدفاع عن ألوان المنتخب.

الجدير بالذكر أن مساعي ضم الجناح الشاب ليست وليدة اللحظة؛ إذ سبق للقيادة الفنية المتمثلة في التوأم حسام وإبراهيم حسن أن وجهت له استدعاءً رسمياً للتواجد في المعسكر الذي أقيم في شهر أكتوبر المنصرم. وكان الهدف حينها الاعتماد عليه في المواجهتين الهامتين أمام كل من جيبوتي وغينيا ضمن التصفيات المونديالية، غير أن الإجراءات الروتينية المعقدة المتعلقة بازدواج جنسيته الفرنسية والمصرية، وتأخر إصدار وثيقة سفره، تسببت في إرجاء ظهوره الدولي الأول إلى التوقف القادم بعد أن حُلت الأزمة من جذورها.