في إطار التحضيرات المكثفة للاستحقاقات القارية المقبلة، انخرط لاعبو المنتخب الوطني للناشئين (مواليد 2009) في برنامج تقييم شامل استمر لمدة أربعة أيام، ركز على الجوانب الطبية والبدنية؛ وذلك لضمان الجاهزية التامة قبل خوض غمار التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا. وقد أشرف على هذه الفحوصات الدقيقة الجهاز الطبي للفريق بقيادة الدكتور هاجد العنتبلي، حيث خضع اللاعبون لسلسلة من الاختبارات النوعية التي تهدف إلى تحليل الكفاءة الجسدية، بما في ذلك قياسات القوة العضلية، وفحص المدى الحركي للمفاصل، بالإضافة إلى استخدام تقنيات متطورة لتحليل بصمة القدم ثلاثية الأبعاد، ورصد ردود الفعل تجاه الأرض، وتقييم معدلات السرعة والأداء أثناء الجري.
وتأتي هذه الخطوات الاستباقية للتأكد من السلامة الصحية لكافة عناصر الفريق قبل التوجه إلى مدينة بنغازي الليبية، التي ستستضيف المنافسات بدءاً من الرابع والعشرين من شهر مارس الجاري وحتى الخامس من أبريل المقبل. وبالتوازي مع الفحوصات البدنية، حرص الجهاز الطبي على تعزيز الوعي لدى اللاعبين، حيث عقد الدكتور العنتبلي جلسة تثقيفية موسعة تناولت الأسس الصحيحة للتغذية خلال شهر رمضان المبارك، وكيفية الحفاظ على اللياقة والاستشفاء السريع، مع شرح وافٍ للأنظمة الغذائية المناسبة لفترات الإعداد والمباريات. وتجدر الإشارة إلى أن الطاقم الطبي الذي يتولى رعاية الناشئين يضم كفاءات متخصصة، من بينهم الدكتور صلاح عاشور، استشاري العلاج الطبيعي والتأهيل، وأحمد ممدوح، أخصائي التدليك، لضمان إحاطة اللاعبين برعاية متكاملة.
التعليقات