مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه المصابون بأمراض مزمنة حيرة متكررة بشأن كيفية ضبط جداول أدويتهم لتتناسب مع ساعات الصيام، وفي هذا السياق قدم الدكتور محمد إسماعيل، استشاري الأمراض الباطنية والصدرية، معادلة يسيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتبسيط هذه العملية؛ حيث أشار إلى أن القاعدة الذهبية تكمن في اعتبار وجبة السحور بمثابة وجبة الإفطار الصباحية في الأيام العادية، بينما تحل وجبة الإفطار الرمضانية محل وجبتي الغداء والعشاء التقليديتين.

وبناءً على هذا التقسيم، يمكن للمريض تعديل توقيت جرعاته بسهولة؛ فالعلاجات التي كان يتناولها صباحاً يتم ترحيلها لتؤخذ بالتزامن مع السحور، أما الأدوية المخصصة لمنتصف اليوم أو المساء فيصبح موعدها الجديد عند أذان المغرب. ورغم شمولية هذه القاعدة، فقد نبه الطبيب إلى ضرورة استثناء العقاقير المدرة للبول، والتي يكثر استخدامها من قبل مرضى القلب وضغط الدم، موصياً بتناولها عند الإفطار وتجنب وقت السحور تماماً، وذلك لحماية الجسم من فقدان السوائل وتفادي خطر الجفاف والعطش الشديد خلال ساعات النهار.