تتجه أنظار عشاق كرة القدم المحلية اليوم الإثنين نحو مرحلة حاسمة ومصيرية ضمن منافسات إياب ربع نهائي بطولة الكأس، حيث يترقب المتابعون صدامين من العيار الثقيل لتحديد هوية الأطراف التي ستنجح في حجز مقاعدها داخل المربع الذهبي للمسابقة ومواصلة رحلة البحث عن اللقب.
وتحت الأضواء الكاشفة لملعب الجبل الأخضر، تنطلق في تمام الثامنة مساءً قمة كروية لا تقبل القسمة على اثنين، يحل فيها نادي زد ضيفاً ثقيلاً على أصحاب الدار فريق المقاولون العرب. وتأتي هذه الموقعة لتفك ارتباط الفريقين بعدما خيم التعادل السلبي على مواجهة الذهاب التي أقيمت في العاصمة الأسبوع الفائت، مما يجعل الحظوظ متساوية تماماً ويفرض على كليهما ضرورة تحقيق الانتصار للعبور. ومما يضفي طابعاً استثنائياً على هذا اللقاء، أنه يمثل الحلقة الثانية ضمن سلسلة مكثفة من ثلاث مواجهات متتالية تضع الفريقين وجهاً لوجه خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى أحد عشر يوماً عبر مسابقات مختلفة.
وقبل انطلاق تلك المواجهة بثلاث ساعات، وتحديداً في الخامسة عصراً، يفتح ملعب السويس الجديد أبوابه لاحتضان معركة كروية أخرى يلتقي فيها النادي المصري بضيفه القادم من مدينة الجونة. ويدخل ممثل مدينة بورسعيد هذا اللقاء بأريحية رقمية مستفيداً من تفوقه في مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل، وهو ما يوسع من خياراته اليوم، إذ تكفيه نتيجة التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف وحيد لضمان التأهل. ورغم هذه الأفضلية، يقع على عاتق لاعبي المصري عبء معنوي كبير يتمثل في ضرورة تقديم أداء مقنع لمصالحة مدرجاتهم وامتصاص غضب الجماهير، وذلك عقب الإقصاء المرير الذي تعرض له الفريق مؤخراً من منافسات الكونفدرالية الأفريقية.
ولوضع المشاهدين في قلب الحدث الكروي، تتولى الشبكات الرياضية الحصرية نقل تفاصيل هذه المواجهات الحاسمة عبر شاشاتها، مع إثراء المتابعة بتغطية فنية شاملة يقودها نخبة من أبرز خبراء التحليل الرياضي، للوقوف على أدق التفاصيل الخططية وقراءة مجريات اللعب طوال تسعين دقيقة من الإثارة.
التعليقات