تتجه الأنظار حالياً صوب الجيل الصاعد للكرة المصرية، وتحديداً مواليد 2009، حيث يرفعون درجات الاستعداد القصوى للدخول في معترك تصفيات منطقة شمال أفريقيا، التي تُعد البوابة الرئيسية للعبور نحو نهائيات الأمم الأفريقية؛ وقد تم الكشف رسمياً عن خارطة طريق الفريق في هذه التصفيات التي ستنطلق فعالياتها في الأيام الأخيرة من شهر مارس، وسط آمال عريضة معقودة على هذه المواهب الشابة وجهازهم الفني لاستعادة بريق الفراعنة في المراحل السنية الصغيرة وتأمين مقعدهم في المحفل القاري.
وبالنظر إلى أجندة المباريات، يتبين أن الرحلة ستكون محفوفة بالتحديات، حيث يستهل المنتخب مشواره بلقاء افتتاحي قوي يجمعه بنظيره التونسي في السابع والعشرين من مارس لعام 2026، ولن يكون هناك متسع كبير للتقاط الأنفاس، إذ يصطدم الفريق بعدها بثلاثة أيام فقط بالمنتخب المغربي في ديربي آخر مثير يقام في الثلاثين من الشهر نفسه، لتمتد المنافسات بعدها إلى مطلع شهر أبريل، حيث يخوض الفريق ثالث مواجهاته أمام المنتخب الليبي في الثاني من الشهر، قبل أن يسدل الستار على هذه المرحلة بمواجهة ختامية حاسمة ونارية ضد المنتخب الجزائري يوم الخامس من أبريل.
وتعكس طبيعة هذه المواجهات المتتالية حجم الندية وشراسة التنافس المعتاد بين منتخبات شمال أفريقيا، مما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق اللاعبين للحفاظ على أعلى درجات التركيز الذهني والبدني طوال فترة البطولة؛ فالهدف يتجاوز مجرد تقديم أداء جيد، بل ينصب التركيز على حصد النقاط واعتلاء قمة المجموعة لانتزاع بطاقة التأهل الرسمية للبطولة القارية.
التعليقات