تحت إشراف المدير الفني حسين عبد اللطيف، يكثف الجيل الصاعد لكرة القدم المصرية من مواليد عام ألفين وتسعة استعداداته البدنية والفنية داخل معسكر تدريبي مغلق بمركز المنتخبات. يأتي هذا التجمع في إطار التحضير الجاد للاستحقاق القاري المرتقب، حيث من المقرر أن تحزم البعثة حقائبها متجهة نحو الأراضي الليبية في الحادي والعشرين من شهر مارس الجاري، لتبدأ رحلة البحث عن بطاقة العبور إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للناشئين.

وتشهد التصفيات الخاصة بمنطقة شمال أفريقيا لعام ألفين وستة وعشرين سلسلة من المواجهات العربية الخالصة التي تتسم بالندية الشديدة. وسيقص صغار الفراعنة شريط مشاركتهم بلقاء محفوف بالمخاطر أمام المنتخب التونسي في السابع والعشرين من مارس، قبل أن يصطدموا بالكتيبة المغربية في اختبار لا يقل صعوبة وذلك في الثلاثين من نفس الشهر. ومع حلول شهر أبريل، تتواصل التحديات بمواجهة البلد المضيف، ليبيا، في اليوم الثاني من الشهر.

لتُختتم بعد ذلك هذه السلسلة الماراثونية بصدام كروي ناري يجمعهم بالمنتخب الجزائري في الخامس من أبريل. تعكس هذه المباريات المتتالية طبيعة المنافسة الشرسة التي طالما عُرفت بها منتخبات الشمال الأفريقي، وهو ما يضع لاعبي المنتخب المصري أمام حتمية التحلي بأقصى درجات التركيز واليقظة الذهنية طوال مجريات البطولة، سعياً لاعتلاء صدارة الترتيب وحسم التأهل الرسمي عن جدارة واستحقاق.