تتشكل ملامح عام 2026 لمواليد برج الأسد بصورة مغايرة ومبشرة وفقاً للقراءات الفلكية الحديثة التي طرحتها المهندسة عبير فؤاد، حيث يبدو أن هذا العام يحمل في طياته تحولات جذرية ومتنوعة. فمع بدايات السنة، تدفع الطاقة الكونية أصحاب هذا البرج نحو التفكير الجدي في تأسيس مشاريعهم الخاصة وتحويل الرؤى النظرية إلى واقع ملموس، وهو مسار يتطلب منهم اتباع نهج يتسم بالدقة والمنطق والقدرة على الإقناع. وتتغير المعطيات بشكل إيجابي ملحوظ بحلول شهر يوليو، حين يدخل كوكب المشتري إلى مسارهم، مانحاً إياهم دفعة قوية نحو التجديد والانطلاق، مما يجعل الوقت مثالياً لتحمل مسؤوليات أكبر أو الوصول إلى مناصب قيادية طالما سعوا إليها، ليكون هذا العام بمثابة محطة إنجاز حقيقي للعديد منهم.

وعلى الصعيد المالي، ترتبط النجاحات المهنية بحكمة التصرف؛ إذ يُنصح بالتركيز على الادخار وتقنين المصروفات في الأشهر الأولى، ليكونوا على أتم الاستعداد لاقتناص فرص استثمارية واعدة قد تلوح في الأفق خلال النصف الثاني من العام. أما فيما يخص الجانب العاطفي، فتتجه الأمور نحو الاستقرار والعمق، حيث سيشعر المرتبطون برغبة متزايدة في اتخاذ خطوات مصيرية، ويُعتبر فصل الصيف بوابة لدورة بناء حياتية جديدة تمتد لعام تالٍ، مما يجعله توقيتاً مثالياً لقرارات الزواج أو التفكير في الإنجاب. وفي المقابل، قد يجد غير المرتبطين أنفسهم مع نهاية النصف الأول من السنة أمام منعطف عاطفي هام، حيث تزداد لديهم الحاجة للارتباط، وقد يحالفهم الحظ بلقاء شريك يغير مسار حياتهم ويجلب لهم السعادة المنشودة.

وفيما يتعلق بالحالة الصحية، ينقسم العام إلى مرحلتين متباينتين؛ فقد تشهد الشهور الستة الأولى بعض لحظات الإجهاد والتوتر، إلا أن مواليد الأسد سيمتلكون القدرة على الصمود والمقاومة. وتتبدل الأحوال تماماً في النصف الثاني من العام، وتحديداً من شهر يوليو، حيث يساهم تأثير كوكب المشتري في منحهم قدرة أفضل على إدارة طاقتهم، مما يؤدي إلى طفرة في النشاط والحيوية، ويعزز لديهم اليقظة والقدرة التنافسية بشكل لافت.