أفاد الباحث المختص في شؤون المناخ والطقس، عبدالعزيز الحصيني، بأن يوم الثلاثاء يمثل الانطلاقة الفعلية لموسم “العقارب”، الذي يُعد المرحلة الثالثة والأخيرة ضمن تقسيمات فصل الشتاء. وفي سياق توضيحه لهذا التحول الزمني عبر حسابه في منصة “إكس”، أشار إلى أن العرب قديماً اعتمدوا على رصد النجوم ومطالعها كأداة لضبط التقويم وحساب الأزمنة، موضحاً أنه لا توجد علاقة سببية مباشرة بين ظهور نجم معين في السماء وبين حدوث الاضطرابات الجوية.

واستطرد الحصيني مبيناً أن مجرد دخول وقت الطالع لا يملك القدرة على تغيير الطقس بذاته؛ وإنما تكمن الحقيقة العلمية في مبدأ التزامن، حيث يوافق وقت ظهور هذه النجوم عادةً حدوث تحولات في حركة الرياح ومصادر هبوبها، وهذه التغيرات في نوعية الرياح هي المؤثر الحقيقي والفعلي الذي يؤدي إلى تبدل الأجواء والشعور باختلاف درجات الحرارة.