يطمح الفريق المصري للعودة من الأراضي التونسية بنتيجة إيجابية تُمهد له طريق العبور قبل خوض لقاء الحسم المقرر إقامته بالعاصمة المصرية في الحادي والعشرين من شهر مارس الحالي. وبمجرد إطلاق صافرة النهاية للمواجهة المرتقبة الليلة في ذهاب دور الثمانية من البطولة القارية، ستتحرك حافلة الفريق مباشرة من الملعب نحو مطار تونس قرطاج الدولي. وقد تم ترتيب إجراءات السفر بحيث تقلع رحلة العودة في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي لتونس، لتصل إلى القاهرة بحلول الثالثة فجراً، رغبة من الجهاز الفني في تفادي الإرهاق وكسب الوقت للتحضير للمرحلة المقبلة.

وعلى الجانب الآخر، تدرك إدارة الفريق التونسي المضيف حساسية هذه القمة الكروية التي تنطلق في تمام الحادية عشرة من مساء اليوم الأحد، مما دفعها لاتخاذ خطوات استباقية لضمان سلامة الأجواء وتجنب أي عقوبات تنظيمية. وفي هذا السياق، تم بث رسالة مرئية صارمة للمشجعين عبر المنصات الرقمية الرسمية للنادي، تتضمن تعليمات واضحة بالابتعاد عن ثلاثة سلوكيات مرفوضة في المدرجات. وشددت الإدارة على المنع البات لإشعال الألعاب النارية، والتحذير الشديد من إلقاء أية مقذوفات باتجاه أرضية الميدان، فضلاً عن الحظر التام لاستخدام المؤشرات الضوئية وأشعة الليزر.

أما على الصعيد الفني وخيارات القائمة، فقد فرضت اللعنة الطبية نفسها على صفوف الفريق الضيف، حيث تأكد غياب اللاعب ياسين مرعي متأثراً بآلام قوية في العضلة الضامة، ويرافقه في قائمة المستبعدين كريم فؤاد إثر تشخيص إصابته بتمزق جزئي في الرباط الصليبي. ورغم تلك الغيابات، فقد تم استدعاء ترسانة من النجوم لخوض هذه المعركة الكروية، لتضم البعثة في حراسة المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء واللاعب سيحا. كما شملت الخيارات الفنية كوكبة من الأسماء البارزة أمثال أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، هادي رياض، إمام عاشور، وأحمد رمضان بيكهام، إلى جانب أليو ديانج، محمد علي بن رمضان، أحمد عيد، وياسر إبراهيم. واكتملت القوة الضاربة للفريق بتواجد أحمد سيد زيزو، محمود حسن تريزيجيه، عمرو الجزار، كامويش، مروان عثمان، ومحمد شريف، بالإضافة إلى طاهر محمد طاهر، محمد شكري، محمد هاني، مروان عطية، أحمد نبيل كوكا، وحسين الشحات.