يواصل الجهاز الطبي داخل القلعة الحمراء جهوده المكثفة لتجهيز اللاعب أحمد سيد “زيزو”، الذي يخضع حاليًا لبرنامج علاجي دقيق بهدف التعافي من آثار الشد في العضلة الخلفية. وكانت هذه الإصابة، التي شُخصت على أنها من الدرجة الثانية، قد لحقت باللاعب أثناء مشاركته في مواجهة البنك الأهلي مطلع الشهر الجاري، مما اضطره للابتعاد عن المستطيل الأخضر خلال الفترة المنصرمة. وتشير التقديرات إلى حاجة اللاعب لقرابة السبعة أيام حتى يتمكن من العودة تدريجيًا للانخراط في التدريبات الجماعية، مع توقعات بوصوله للجاهزية الفنية والبدنية الكاملة للمشاركة في اللقاءات الرسمية بحلول الأيام الأخيرة من شهر فبراير.

وعلى صعيد الإدارة الفنية، يحيط الغموض بمستقبل المدرب الدنماركي ييس توروب، في ظل حالة من عدم الارتياح تسيطر على مسؤولي النادي بسبب تذبذب المستوى والنتائج غير المقنعة مؤخرًا. وقد وضعت إدارة النادي شرطًا حاسمًا لبقاء المدير الفني، حيث ربطت استمراره بضرورة التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، سعيًا لاستعادة اللقب القاري الذي فقده الفريق في النسخة الماضية لصالح بيراميدز. ويمثل الفوز بالنجمة الثالثة عشرة طوق النجاة الوحيد للمدرب الدنماركي، إذ إن أي إخفاق في تحقيق هذا الهدف سيؤدي حتمًا إلى صدور قرار بإقالته والبحث عن بديل.

وتأتي هذه الضغوط المتزايدة نتيجة لسلسلة من التعادلات التي وقع فيها الفريق محليًا وقاريًا، حيث عجز المارد الأحمر عن تحقيق الفوز في عدة مواجهات أفريقية أمام يانج أفريكانز وشبيبة القبائل والجيش الملكي، بالإضافة إلى تعثرات محلية أمام المصري وبتروجت والبنك الأهلي. ورغم القلق الجماهيري والإداري من مسار الفريق تحت قيادة توروب، يفضل صناع القرار التروي وعدم التسرع في إصدار الأحكام في الوقت الراهن، مفضلين إرجاء التقييم النهائي وحسم مصير الجهاز الفني إلى حين انتهاء مشوار الفريق في البطولة الأفريقية أو نهاية الموسم الكروي.