في إطار التوقعات الفلكية المنتظرة للمناسبات الدينية القادمة، طرحت المتخصصة في علوم الفلك، رحاب منيعم، رؤيتها التحليلية بشأن الموعد المرتقب لحلول عيد الفطر لعام ألفين وستة وعشرين.
وتستند هذه التنبؤات إلى حسابات دقيقة تشير إلى أن لحظة ميلاد هلال شهر شوال ستتحقق في فجر يوم التاسع عشر من مارس، وتحديدًا بعد مرور ثلث ساعة من الثالثة صباحًا. وبحلول موعد غروب الشمس وبدء عملية الاستطلاع المعتادة، سيكون قد انقضى أكثر من نصف يوم كامل على اقتران القمر بالشمس. هذه المدة الزمنية الطويلة نسبيًا تجعل الهلال مكتمل الشروط الفلكية للظهور بوضوح في الأفق.
ونتيجة لذلك، تشير المعطيات بقوة إلى أن غرة شهر شوال وأول أيام العيد سيوافق يوم الجمعة العشرين من مارس. إلا أن هذا الاستنتاج العلمي قد يصطدم بعوامل طبيعية خارجة عن الإرادة، حيث أوضحت أن سوء الأحوال الجوية، مثل تراكم السحب الكثيفة، أو هطول الأمطار، أو تشكل الضباب، قد يعيق عملية الرؤية الميدانية في عدة مناطق. ولهذا السبب، قد تعلن بعض الجهات تعذر رؤية الهلال، بالرغم من أن القمر سيكون موجودًا ومكتمل الشروط للرؤية في السماء وفقًا للحسابات الفلكية القاطعة.
التعليقات