يضع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي اليوم لمساته الأخيرة استعداداً للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه بنظيره “زد إف سي”، وذلك في إطار منافسات الأسبوع العشرين من المسابقة المحلية، حيث يطمح المارد الأحمر إلى حصد النقاط الثلاث لمواصلة سلسلة انتصاراته والسعي نحو استعادة قمة الترتيب قبل إسدال الستار على المرحلة الأولى من البطولة. ومن المقرر أن يحتضن ستاد القاهرة الدولي أحداث هذا اللقاء مساء غدٍ السبت في تمام الساعة التاسعة والنصف، في سهرة كروية ينتظرها عشاق الفريق، حيث ستتولى شاشة “أون تايم سبورتس” نقل أحداث المباراة مصحوبة باستوديو تحليلي يضم نخبة من خبراء اللعبة.
وفي سياق متصل بجدول المباريات المزدحم، تنتظر الفريق مواجهات هامة ستُقام جميعها في نفس التوقيت (التاسعة والنصف مساءً) خلال الفترة المقبلة، تبدأ بلقاء “زد” في الثامن والعشرين من فبراير، يليه صدام مع المقاولون العرب في الخامس من مارس، ثم مواجهة طلائع الجيش في التاسع من الشهر ذاته. وعلى صعيد قائمة اللاعبين، يشهد الفريق عودة المدافع ياسر إبراهيم بعد انقضاء عقوبة إيقافه التي غيبته عن لقاء سموحة، بينما لا تزال الإصابات تفرض كلمتها بغياب لاعبين مثل ياسين مرعي وعمرو الجزار. وفي الوقت ذاته، يسود الغموض حول إمكانية لحاق الثنائي “زيزو” و”تريزيجيه” باللقاء نظراً لعدم الجاهزية التامة بعد إصابات عضلية، كما لم يحسم الجهاز الفني قراره النهائي بشأن ضم محمد سيحا وحمزة علاء ومحمد شكري للقائمة.
وبعيداً عن المستطيل الأخضر، اتخذت إدارة الكرة بقيادة وليد صلاح الدين قراراً حاسماً بتجميد ملفات تجديد وتمديد عقود اللاعبين مؤقتاً، وذلك بالتنسيق مع لجنة التخطيط. ويأتي هذا القرار لتجنب تشتيت تركيز اللاعبين في هذا التوقيت الحساس، خاصة أولئك الذين قاربت عقودهم على الانتهاء مثل حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا، وكذلك تأجيل تعديل عقود نجوم آخرين مثل إمام عاشور. في المقابل، يبدو أن مسيرة آليو ديانج مع الفريق قد وصلت لخط النهاية، حيث أبلغ اللاعب الإدارة بنيته الرحيل إلى نادي فالنسيا الإسباني عقب نهاية الموسم الحالي، مما جعل مسألة تجديد عقده غير مطروحة.
ويرجع السبب الرئيسي وراء هذا التأجيل الإداري إلى رغبة مدير الكرة في توفير أقصى درجات التركيز للفريق داخل الملعب فقط، في ظل المنافسة الشرسة محلياً مع أندية الزمالك وبيراميدز وسيراميكا كليوباترا، بالإضافة إلى التحدي الأفريقي الصعب الذي ينتظر الفريق أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري الأبطال خلال شهر مارس. وبناءً على ذلك، تفضل الإدارة تأجيل فتح هذه الملفات الشائكة إلى فترة التوقف الدولي القادمة لضمان عبور هذه المرحلة الهامة بسلام.
التعليقات