تتجه أنظار محبي الساحرة المستديرة في القارة السمراء صوب مواجهة من العيار الثقيل، حيث وضعت قرعة الأدوار الإقصائية للبطولة الأغلى أفريقياً النادي الأهلي في مواجهة كلاسيكية متجددة أمام نظيره الترجي التونسي، في قمة عربية خالصة ضمن منافسات دور الثمانية. ومن المقرر أن يفتتح الفريقان هذا السجال الكروي على أرضية ملعب “حمادي العقربي” برادس في تونس، حيث تقام مباراة الذهاب في منتصف شهر مارس المقبل، وتحديداً في الفترة ما بين الثالث عشر والخامس عشر، ليتم ترحيل الحسم النهائي إلى القاهرة في جولة الإياب التي ستُلعب بعد أسبوع واحد، ما بين العشرين والثاني والعشرين من الشهر ذاته.
وفيما يخص خارطة الطريق نحو اللقب، فإن الطرف الفائز من هذا الصدام الناري سيجد نفسه في المربع الذهبي وجهاً لوجه أمام المنتصر من مواجهة صن داونز الجنوب أفريقي والملعب المالي. وكان المارد الأحمر قد نجح في بلوغ هذا الدور بعد مشوار حافل في دور المجموعات، أنهاه متربعاً على قمة المجموعة الثانية وفي جعبته عشر نقاط، جمعها من سلسلة نتائج تضمنت انتصارات هامة وتعادلات تكتيكية أمام منافسين أقوياء مثل شبيبة القبائل، والجيش الملكي المغربي، ويانج أفريكانز التنزاني، ليؤكد جدارته بالصدارة.
وفي تعليقه على هذا التحدي المرتقب، صرح جيس توروب، المدير الفني للأهلي، بأن المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق لكلا الطرفين، مشدداً على أن هدف فريقه واضح ومحدد وهو اقتناص بطاقة العبور لنصف النهائي. ويرى المدرب أن خوض موقعة الإياب الحاسمة في القاهرة وسط الدعم الجماهيري يمنح فريقه أفضلية استراتيجية ونفسية كبيرة يجب استغلالها. كما أشار إلى أن بلوغ هذا الدور يعني بالضرورة الاستعداد لمقارعة الكبار، مؤكداً أن الفريق الذي يضع عينيه على منصة التتويج لا يخشى مواجهة أي منافس مهما كانت قوته.
التعليقات