اختتمت منافسات المرحلة التمهيدية من المسابقة المحلية، التي استضافت هذا العام واحداً وعشرين نادياً بنظام استثنائي اعتمد على إقامة مواجهة وحيدة بين جميع المتنافسين، دون اللجوء لنظام الذهاب والإياب المعتاد. وقد أسفرت نتائج هذا الدور عن تربع القلعة البيضاء على عرش الصدارة بجمع ثلاث وأربعين نقطة، متفوقة بفارق الأهداف فقط على أقرب ملاحقيها، بينما حل المارد الأحمر ثالثاً برصيد أربعين نقطة. وبناءً على هذا الترتيب النهائي للمرحلة الأولى، انقسمت المسابقة إلى مسارين منفصلين، أحدهما لتحديد هوية البطل، والآخر للصراع من أجل البقاء.

وفي مسار البحث عن اللقب، أسفرت المراسم التي سُحبت مساء الخميس الماضي عن ترتيب مواجهات الأندية السبعة الكبرى التي حجزت مقاعدها في دورة التتويج، وهي بترتيب صعودها: المتصدر وملاحقه والنادي الأهلي، إلى جانب أندية سيراميكا، المصري، سموحة، وإنبي. ولعل أبرز ما نتج عن هذه الجدولة هو تحديد الموعد المنتظر للكلاسيكو، إذ تترقب الجماهير الصدام القوي بين القطبين الكبيرين في الأول من مايو القادم. ومن المقرر أن تنطلق صافرة هذه الموقعة، التي تأتي ضمن الأسبوع الخامس من مرحلة القمة، في تمام الثامنة مساءً على أرضية الملعب العريق بالعاصمة.

على النقيض من ذلك، يشهد المسار الآخر صراعاً شرساً بين أربعة عشر فريقاً يسعون لتفادي شبح توديع الأضواء. وتضم قائمة الباحثين عن طوق النجاة أسماء عريقة وأخرى طموحة، تشمل فرق زد، وادي دجلة، الجونة، البنك الأهلي، بتروجت، مودرن سبورت، وطلائع الجيش، جنباً إلى جنب مع الاتحاد السكندري، غزل المحلة، المقاولون العرب، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، فاركو، والإسماعيلي. وتقضي اللوائح المنظمة للمسابقة بمغادرة الرباعي المتذيل للترتيب نحو الدرجة الأدنى فور انتهاء المنافسات الجارية، على أن تلتحق ثلاثة أندية جديدة بالبطولة لاحقاً، مما سيؤدي إلى تقليص إجمالي الفرق المشاركة في الموسم القادم ليقتصر على عشرين نادياً فقط.