تشهد مسابقة الدوري المصري هذا العام نظاماً استثنائياً يتنافس فيه واحد وعشرون نادياً عبر مرحلتين حاسمتين. فبعد انقضاء الدور الأول الذي اصطدمت فيه جميع الأندية ببعضها البعض في مواجهات من جولة واحدة، اشتعل صراع الصدارة بشكل مثير، حيث اعتلى الزمالك قمة الترتيب جامعاً ثلاثاً وأربعين نقطة، ومتقدماً بأفضلية الأهداف على بيراميدز الذي يشاركه نفس الرصيد، في حين يترقب الأهلي الموقف من المركز الثالث وفي جعبته أربعون نقطة.
وقد أسفر هذا النظام المستحدث عن فرز الأندية إلى مسارين؛ الأول يمثل صفوة الفرق المتصارعة على درع البطولة، ويشمل أندية الزمالك، مروراً ببيراميدز والأهلي، ثم سيراميكا كليوباترا، والمصري، وسموحة، وصولاً إلى إنبي. أما المسار الثاني فيشهد صراعاً شرساً للنجاة من فخ الهبوط، حيث تكافح أندية زد، ووادي دجلة، والجونة، والبنك الأهلي، وبتروجت، ومودرن سبورت، وطلائع الجيش، والاتحاد السكندري، وغزل المحلة، والمقاولون العرب، وحرس الحدود، وكهرباء الإسماعيلية، وفاركو، بالإضافة إلى الإسماعيلي، للبقاء في دوري الأضواء. وتزداد صعوبة هذا التحدي مع لائحة المسابقة التي تقضي بمغادرة الرباعي المتذيل للترتيب نحو دوري المحترفين بنهاية المطاف، لتعوضهم ثلاثة أندية صاعدة، مما يقلص عدد المشاركين في النسخة القادمة إلى عشرين فريقاً.
وفي خضم هذا السباق المحموم نحو اللقب ضمن مرحلة التتويج، تبرز قمة كروية مرتقبة قد ترسم ملامح البطل وتغير شكل المنافسة، والتي ستجمع بين فريقي الأهلي وبيراميدز. هذا اللقاء المفصلي، الذي يندرج تحت منافسات الأسبوع الرابع، من المقرر أن تضاء له أنوار ملعب الدفاع الجوي في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم السابع والعشرين من شهر أبريل القادم، ليكون بمثابة محطة فاصلة ومؤثرة في مسار حصد اللقب المحلي.
التعليقات