تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو العاصمة الجزائرية، حيث يترقب الجميع الموقعة الحاسمة التي ستجمع بين ممثل الكرة المصرية، النادي المصري، ومضيفه شباب بلوزداد. يستضيف ملعب نيلسون مانديلا هذه القمة الكروية المرتقبة في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم السبت الحادي والعشرين من مارس، وذلك ضمن إياب دور الثمانية لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتأتي هذه المواجهة بشعار “لا بديل عن الفوز” لكلا الطرفين للعبور إلى نصف النهائي، خاصة بعد أن اكتفى الفريقان بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله في لقاء الذهاب الذي أقيم على الأراضي المصرية.
ولضمان خروج هذه القمة القارية بأفضل صورة تحكيمية، أسند الاتحاد الأفريقي إدارة اللقاء لصافرة الحكم الزيمبابوي برايتون تشيميني، ويعاونه على الخطوط كل من الموزمبيقي أرسينيو مارينجول والكونغولي مالوندي شاني يانيس كحكمين مساعدين. كما سيتواجد البوروندي باسيفيك ندابيهاوينيمانا كحكم رابع، في حين أوكلت مهمة إدارة تقنية الفيديو المساعد للغاني دانيال ني لاريا، بمساعدة من الليبي عبد الرزاق أحمد، لضمان العدالة وتجنب أي هفوات قد تؤثر على مسار بطاقة التأهل.
وبالنظر إلى مشوار الفريقين نحو هذا الدور المتقدم، نجد أن أصحاب الأرض قد قدموا عروضاً قوية في مرحلة المجموعات، إذ تربع شباب بلوزداد على عرش المجموعة الثالثة بخمس عشرة نقطة، محققاً خمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، ومسجلاً أحد عشر هدفاً بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف. على الجانب الآخر، انتزع الفريق البورسعيدي بطاقة العبور لربع النهائي بجدارة بعد إطاحته بنظيره زيسكو يونايتد الزامبي بهدفين دون رد في ختام منافسات المجموعة الرابعة، ليحجز مقعده كوصيف برصيد عشر نقاط، متأخراً بنقطة واحدة فقط عن غريمه المحلي نادي الزمالك الذي تصدر المجموعة.
وقبل التوجه لخوض هذا التحدي الأفريقي الصعب، أنهى ممثل مدينة بورسعيد النصف الأول من مسابقته المحلية بأرقام تعكس استقراره الفني، حيث استقر في المرتبة الخامسة ضمن جدول ترتيب الدوري برصيد اثنتين وثلاثين نقطة. وجاءت هذه الحصيلة بعد خوضه عشرين جولة، تذوق خلالها طعم الانتصار في ثماني مناسبات، وارتضى بالتعادل في مثلها، بينما تكبد الخسارة في أربع مواجهات. وقد تمكن خط هجومه من هز شباك الخصوم بتسعة وعشرين هدفاً، في حين تلقت شباكه عشرين هدفاً، وهو ما يمنح الفريق دافعاً إضافياً لمواصلة الزحف نحو اللقب القاري وإسعاد جماهيره.
التعليقات