يتأهب النادي المصري البورسعيدي لخوض تحدٍ كروي صعب بنكهة عربية خالصة، وذلك حين يلاقي منافسه شباب بلوزداد الجزائري في إطار منافسات دور الثمانية من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث يسعى أبناء بورسعيد لتقديم أداء قوي في هذه المواجهة المصيرية. وقد تقرر أن يكون ستاد السويس الجديد مسرحاً للفصل الأول من هذا الصدام، إذ يستضيف مباراة الذهاب في منتصف شهر مارس القادم خلال الأيام ما بين الثالث عشر والخامس عشر، بينما ستحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي في الأراضي الجزائرية خلال لقاء العودة المقرر إقامته بعد أسبوع تقريباً، وتحديداً في الفترة المتراوحة بين العشرين والثاني والعشرين من الشهر نفسه.

وكان الفريق الساحلي قد نجح في حجز مقعده في هذا الدور الإقصائي بعد منافسة شرسة في دور المجموعات، اختتمها بانتصار حاسم على زيسكو يونايتد الزامبي بهدفين نظيفين، مما ضمن له الاستقرار في وصافة المجموعة الرابعة وفي جعبته عشر نقاط، خلف المتصدر نادي الزمالك. وبالعودة إلى بداية رحلة المصري في النسخة الحالية من البطولة، فقد انطلقت بتجاوز عقبة الاتحاد الليبي في دور الـ 32 بعد تعادل سلبي خارج الديار وفوز ثمين في العودة.

أما مسار الفريق في دور المجموعات فقد شهد تباينًا في النتائج وإثارة كبيرة؛ حيث افتتح المصري مشواره بانتصارات قوية تفوق فيها على كايزر تشيفز الجنوب أفريقي ثم حقق فوزاً خارجياً لافتاً على زيسكو الزامبي، إلا أن الفريق واجه بعض التعثرات لاحقاً بالتعادل مع الزمالك ثم الخسارة أمامه في الجولة التالية، وتلقى هزيمة أخرى أمام كايزر تشيفز، قبل أن يستعيد توازنه في الوقت المناسب ويخطف بطاقة التأهل عبر الفوز الأخير على الفريق الزامبي.