عاد ممثل الكرة المصرية من الأراضي المغربية بنتيجة إيجابية، بعدما نجح في فرض التعادل الإيجابي بهدف لمثله على مضيفه فريق الجيش الملكي، في اللقاء الذي أُقيم على عشب الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط ضمن منافسات الذهاب لربع نهائي دوري أبطال إفريقيا. وقد خيم الصمت على مدرجات الملعب إثر قرار الاتحاد القاري بحرمان أصحاب الأرض من مؤازرة جماهيرهم، وذلك تفعيلاً لعقوبة معلقة من الموسم الماضي، والتي دخلت حيز التنفيذ بعد تجاوزات الجماهير المغربية مؤخراً في مواجهتهم أمام الأهلي. وخلال مجريات اللقاء، باغت الفريق المحلي ضيوفه بافتتاح النتيجة مبكراً في الدقائق الأولى عبر تسديدة أحمد حمودان، غير أن الرد جاء مع انطلاقة النصف الثاني من المباراة عندما تمكن محمود زلاكة من معادلة الكفة وإعادة المباراة لنقطة البداية.

ومع طي صفحة موقعة الذهاب، تلقت الإدارة التنفيذية للفريق المصري إشعاراً رسمياً من الجهات المنظمة يحدد تفاصيل جولة الحسم، حيث تقرر أن يستضيف ملعب الدفاع الجوي بالعاصمة القاهرة لقاء الإياب في تمام الساعة السادسة من مساء يوم السبت، الحادي والعشرين من شهر يناير الجاري. وتكتسب هذه المواجهة أهمية بالغة، إذ سيتحدد على إثرها الفريق الذي سيحجز مقعده في المربع الذهبي، ليضرب موعداً نارياً مع الطرف الفائز من الصدام الكروي الذي يجمع بين نهضة بركان المغربي والهلال السوداني.

ولضمان خروج المواجهة المرتقبة بأفضل صورة تنظيمية وتحكيمية، أسندت اللجنة المعنية في الاتحاد الإفريقي مهمة إدارة الساحة للحكم الموريتاني دحان بيدا، بمعاونة طاقم راية من أنجولا يضم جيرسون دوس سانتوس وأوليفيرا لوبيز، في حين سيقف الموريتاني عبد العزيز بوه كحكم رابع. أما مسؤولية تقنية الفيديو المساعد فقد أوكلت للجنوبي إفريقي زينيث ماكليما يعاونه بابكر سار. وعلى الصعيد الإداري والرقابي، تم تكليف التنزاني أحمد مويجي بمراقبة سير اللقاء، والكاميروني إيفاريست موكواندي لتقييم الأداء التحكيمي، مدعومين بفريق تنسيق يشمل الجزائري براهيم بلاسين للعمليات العامة، والمصريين محمد السيسي وأحمد جبران للمهام الإعلامية وحقوق البث.

وبالعودة إلى التفاصيل الفنية لموقعة الرباط، فقد اعتمد الطاقم الفني للضيوف على تركيبة تكتيكية قادها الحارس أحمد الشناوي، ومن أمامه جدار دفاعي مشكل من محمد الشيبي، أحمد سامي، محمود مرعي، وأحمد توفيق. وتكفل بإدارة معركة الوسط وصناعة اللعب خماسي مكون من مهند لاشين، ناصر ماهر، حامد حمدان، محمود زلاكة، وأحمد عاطف “قطة”، لتمويل رأس الحربة فيستون ماييلي. وقد احتفظ المدرب بأوراق رابحة على دكة البدلاء شملت أسماء بارزة مثل محمود جاد، أسامة جلال، يوسف أوباما، ومروان حمدي. في الجهة المقابلة، دخل أصحاب الضيافة بتشكيلة أساسية اعتمدت على الحارس التكناوتي، مسنوداً بعناصر فاعلة أمثال عبد الحميد، ميندي، باش، كارنيرو، الدراك، الوادني، آيت أورخان، حدراف، الفحلي، وصاحب الهدف حمودان.