تتجه أنظار عشاق كرة اليد، في تمام الساعة الرابعة والربع من عصر اليوم الأحد، نحو مواجهة ودية من العيار الثقيل تجمع بين أبطال القارة السمراء، المنتخب المصري، ونظيره الألماني وصيف القارة الأوروبية. وتكتسب هذه القمة أهمية بالغة لكونها محطة رئيسية ضمن خطة الاستعداد المبكر والجاد للفراعنة، أملاً في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل انطلاق منافسات كأس العالم المقررة على الأراضي الألمانية عام ألفين وسبعة وعشرين.
ويأتي هذا اللقاء المرتقب كثاني التجارب التحضيرية خلال المعسكر الخارجي المقام حالياً في ألمانيا ضمن فعاليات الأسبوع الدولي، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة القصوى من الاحتكاك بالمدارس الأوروبية العريقة. وكانت المواجهة الأولى بين الطرفين، التي أقيمت يوم الخميس الماضي، قد انتهت بتفوق أصحاب الأرض بنتيجة واحد وأربعين مقابل ثمانية وثلاثين هدفاً. وقد بدأت رحلة هذا المعسكر يوم الثلاثاء الماضي حين غادرت البعثة برئاسة الأستاذ خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري للعبة، رفقة العناصر المحلية وبعض أفراد الطاقم الفني، قبل أن تكتمل القوة الضاربة للفريق بانضمام النجوم المحترفين في الخارج فور وصولهم إلى مقر الإقامة.
ويقود هذه المرحلة المهمة المدير الفني الإسباني “بسكوال”، مدعوماً بطاقم عمل متكامل يضم فيرناندو باربيتو كمدرب عام، وفينيو لوزارت مسؤولاً عن تدريب حراس المرمى، إضافة إلى محلل الأداء إيفان باسكي، ومعد اللياقة البدنية روجيه فونت، إلى جانب أخصائي العلاج الطبيعي الدكتور أحمد رمضان، والمدير الإداري محمود سعيد، حيث يعمل الجميع بتناغم لتحقيق أهداف المعسكر الحالي.
ولتطبيق أفكاره التكتيكية في معسكر مارس، استدعى المدرب الإسباني كتيبة مميزة من اللاعبين لتغطية كافة المراكز، إذ يعتمد في حراسة المرمى على الثنائي محمد علي وعبدالرحمن حميد. وفي الشق الهجومي، يبرز في الجناح الأيسر أحمد هشام سيسا وبلال إبراهيم، مدعومين بأظهرة ذات الجانب: علي زين، أحمد هشام دودو، نبيل شريف، وهشام صلاح. وتتولى مجموعة من أمهر اللاعبين صناعة اللعب متمثلة في يحيى الدرع، سيف الدرع، وأحمد خيري، بينما تشهد الجبهة اليمنى تواجد يحيى خالد ومهاب سعيد في مركز الظهير، وعمر كاستيلو ومحمد عماد “أوكا” كأجنحة. أما على مستوى الدائرة، فيرتكز الأداء على صلابة الثلاثي إبراهيم المصري، ياسر سيف، ومحمود عبدالعزيز “جدو”.
التعليقات