يبدأ المنتخب المصري رحلته في المحفل القاري الأفريقي الذي تستضيفه المغرب، باختبار جاد مساء اليوم الاثنين، حيث يحل ضيفاً على ملعب “أدرار” بمدينة أغادير لملاقاة نظيره الزيمبابوي. وتنطلق صافرة هذه المواجهة الافتتاحية للفراعنة في تمام الساعة العاشرة ليلاً، وسط آمال كبيرة بتحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشوار المنافسة على اللقب.

وتشير التوقعات الفنية إلى أن الجهاز الفني للمنتخب قد استقر بشكل كبير على العناصر التي سيعتمد عليها في التشكيلة الأساسية، حيث من المرجح أن يتولى محمد الشناوي مهمة حماية العرين، بينما يتكون الخط الخلفي من الرباعي محمد هاني، ورامي ربيعة، وياسر إبراهيم، وأحمد فتوح. وفي منطقة الوسط، يتوقع أن يبدأ الثلاثي مروان عطية، وإمام عاشور، وأحمد سيد “زيزو”، لتقديم الدعم الهجومي للخط الأمامي الناري بقيادة محمد صلاح، وبجواره المتألق عمر مرموش، ورأس الحربة مصطفى محمد.

وعلى الصعيد التنظيمي واللوجستي، تم الاستقرار خلال الاجتماع الفني الخاص بالمجموعة على الأزياء التي سيرتديها المنتخب في الدور الأول؛ إذ سيظهر الفراعنة بالقميص الأحمر والسراويل البيضاء في لقاء الليلة أمام زيمبابوي، وكذلك في المواجهة الثانية ضد جنوب أفريقيا المقررة يوم 26 ديسمبر، بينما سيتغير الزي إلى القميص الأبيض والسراويل السوداء في الجولة الثالثة والأخيرة أمام أنجولا يوم 29 من الشهر الجاري.

ويدخل المنتخب الوطني البطولة بقائمة مدججة بالأسماء اللامعة في مختلف المراكز، لضمان وجود بدائل قوية، وتضم القائمة بجانب التشكيل المتوقع حراساً ومدافعين أمثال أحمد الشناوي ومصطفى شوبير ومحمد صبحي، وحسام عبد المجيد ومحمد حمدي وخالد صبحي وأحمد عيد ومحمد إسماعيل. كما يمتلك الفريق خيارات متعددة في الوسط والهجوم بوجود محمود تريزيجيه، وحمدي فتحي، وإبراهيم عادل، ومصطفى فتحي، ومهند لاشين، ومحمود صابر، ومحمد شحاتة، بالإضافة إلى المهاجمين أسامة فيصل وصلاح محسن.

وفي الجهة المقابلة، يدخل منتخب زيمبابوي، المعروف بلقب “المحاربين”، اللقاء بطموحات كبيرة تحت قيادة مدربه الروماني ماريو مارينكا، الذي تولى المسؤولية في نوفمبر الماضي وخاض وديتين، خسر إحداهما أمام الجزائر وفاز في الأخرى على قطر. ويعول الفريق بشكل أساسي على خبرات لاعبيه المحترفين، حيث تضم قائمته 28 لاعباً، من بينهم 20 محترفاً ينشطون في دوريات عالمية مختلفة، يتركز معظمهم في إنجلترا وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى محترفين في ألمانيا وبلجيكا ودول أخرى، مما يعكس تنوع المدارس الكروية التي يعتمد عليها الخصم.