تشهد النسخة الحالية من مسابقة الدوري المصري الممتاز تنافساً استثنائياً بفضل تطبيق نظام مستحدث يجمع بين واحد وعشرين نادياً. وقد أسفرت المرحلة الافتتاحية، التي أقيمت بنظام المواجهة الواحدة بين جميع الفرق، عن تصدر نادي الزمالك لسباق النقاط برصيد ثلاثة وأربعين نقطة، متفوقاً بأفضلية الأهداف على ملاحقه المباشر فريق بيراميدز الذي يشاركه الرصيد ذاته، في حين يقف النادي الأهلي قريباً منهما في المركز الثالث حاصداً أربعين نقطة.

وبناءً على نتائج هذا الدور التمهيدي، انقسمت خريطة المنافسة إلى مسارين حاسمين؛ الأول مخصص للصراع على درع البطولة ويجمع أصحاب المراكز السبعة الأولى. وتضم نخبة التتويج، إلى جانب ثلاثي الصدارة، كلاً من سيراميكا كليوباترا، النادي المصري، سموحة، وفريق إنبي. أما المسار الثاني، فيشهد صراعاً شرساً للنجاة من شبح الهبوط، حيث تتصارع أربعة عشر فريقاً لتأمين مقاعدها في الأضواء، وتضم هذه المجموعة أندية زد، وادي دجلة، الجونة، البنك الأهلي، بتروجت، مودرن سبورت، طلائع الجيش، الاتحاد السكندري، غزل المحلة، المقاولون العرب، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، فاركو، والنادي الإسماعيلي.

وتتسم قواعد هذا الموسم بصرامة بالغة فيما يخص البقاء، إذ ستُجبر الأندية الأربعة التي ستتذيل الترتيب الختامي على مغادرة المسابقة والهبوط مباشرة نحو دوري المحترفين. وفي المقابل، ستشهد المسابقة صعود ثلاثة أندية جديدة، مما سيؤدي إلى تقليص إجمالي الفرق المشاركة في الموسم القادم لتستقر عند عشرين نادياً. ومن المنتظر أن تُطوى صفحة هذا الموسم الطويل في شهر مايو من عام ألفين وستة وعشرين، حيث ستُختتم مواجهات تحديد البطل في العشرين منه، على أن يُسدل الستار نهائياً على كافة الفعاليات بانتهاء مباريات تفادي الهبوط في الثامن والعشرين من الشهر ذاته.