أبدت الأوساط الفنية داخل القلعة الحمراء استغرابها الشديد من الشائعات المتداولة مؤخراً بشأن وجود تحركات لاستعادة خدمات المدافع الدولي أحمد حجازي، المحترف حالياً بصفوف نادي نيوم السعودي. وأكدت جهات مطلعة من داخل الكيان أن الإدارة لم تضع اللاعب ضمن خياراتها المستقبلية، نافيةً بشكل قاطع كل ما أُشيع حول الدخول في صراع خفي مع نادي بيراميدز للظفر بتوقيعه. وأوضحت تلك الجهات أن مسؤولي الفريق يُكِنون تقديراً كبيراً للحقبة المتميزة التي قضاها المدافع المخضرم بين صفوفهم في الماضي، إلا أن المعايير الحالية للتعاقدات تستبعد فكرة عودته؛ نظراً لتقدمه في العمر وتراجع مردوده الفني مؤخراً، مما يجعل خطوة ضمه غير منطقية في الوقت الراهن.
وتنسحب هذه السياسة الفنية الصارمة أيضاً على أي محاولات لضم مدافع الفريق السابق الناشط حالياً في صفوف العين الإماراتي، حيث تتجه بوصلة الجهاز الفني نحو استقطاب دماء شابة وعناصر يافعة تملك القوة والحيوية لقيادة الخط الخلفي لسنوات قادمة. وفي ظل هذه الرؤية المستقبلية لدعم الدفاع، تظل أبواب العودة مواربة فقط أمام النجم محمد عبد المنعم، المحترف في فريق نيس، حيث تترقب الإدارة موقفه، وترحب بفتح خطوط التواصل معه شريطة أن يبدي هو شخصياً نيته في إنهاء رحلته بالملاعب الفرنسية والعودة إلى ناديه الأم.
وبعيداً عن حسابات سوق الانتقالات، تتأهب الكتيبة لخوض غمار سلسلة من المواجهات الحاسمة ضمن الدور الثاني لمرحلة التتويج ببطولة الدوري العام. وقد أسفرت القرعة عن مسار حافل بالتحديات، حيث تُفتتح المواجهات بلقاء سيراميكا في الثالث من شهر أبريل على أرضية ملعب المقاولون العرب، يعقبه بأربعة أيام صدام مع فريق سموحة في استاد القاهرة. وبعد فترة راحة إجبارية في الجولة الثالثة لعدم وجود مباريات مقررة للفريق، تعود عجلة المنافسات للدوران بمواجهة مرتقبة أمام بيراميدز بملعب الدفاع الجوي في السابع والعشرين من أبريل. ومع إطلالة شهر مايو، يفتح استاد القاهرة أبوابه في اليوم الأول لاستضافة مباراة القمة أمام الغريم التقليدي الزمالك، تليها مواجهة إنبي في الخامس من الشهر ذاته على الملعب عينه، قبل أن تُختتم هذه السلسلة برحلة إلى ملعب برج العرب لملاقاة النادي المصري في العشرين من مايو، علماً بأن التوقيت الموحد لانطلاق صافرة جميع هذه اللقاءات المذكورة سيكون في تمام الثامنة مساءً.
التعليقات