لطالما لفتت النجمة ميرهان حسين الأنظار بحسها العالي في اختيار أزيائها، فهي تمزج ببراعة بين الأنوثة الطاغية والرقي، مفضلةً دائمًا الابتعاد عن المبالغة في مختلف إطلالاتها، سواء كانت يومية عملية أو أثوابًا مخصصة للسهرات. وقد تجلى هذا الذوق الرفيع مؤخرًا حين أطلت على متابعيها عبر الفضاء الإلكتروني بلقطات جذابة، متألقة بقطعة ملابس ذات لون وردي ناعم عكست رشاقة قوامها وتناسقه الملحوظ، مما جعلها محط أنظار وإعجاب الكثيرين. ولتكتمل صورتها البهية، تحرص باستمرار على إبراز ملامحها بلمسات تجميلية رقيقة وألوان دافئة، وتتخلى عن التكلف في تسريحتها تاركة خصلات شعرها تنساب بنعومة وتلقائية.
وبعيدًا عن عالم الأناقة، تعيش الفنانة حالة من الترقب المهني لترى ثمار مجهودها الأخير النور، حيث أنهت مؤخرًا تصوير مجموعة من المشاريع المتنوعة. ففي مجال الدراما، تخوض تجربة جديدة عبر المسلسل الاجتماعي “الذنب” ذي الإيقاع السريع المكون من بضع حلقات، متقمصة شخصية محامية تقف أمام طبيب نفسي يلعب دوره الفنان هاني سلامة. هذا العمل الذي صاغته الكاتبة شاهيناز الفقي وأخرجه رضا عبد الرازق، يزخر بمشاركة أسماء لامعة كدرة وماجد المصري، بالإضافة إلى طارق النهري ومحمد القس.
أما على الشاشة الفضية، فتسجل حضورها من خلال فيلم “الحارس” الذي يجمعها مجددًا بهاني سلامة إلى جانب كوكبة من الوجوه الشابة مثل مرام علي، محمود عمرو ياسين، محمد مهران، وأحمد الرافعي، فضلاً عن ضيوف الشرف. يقتحم هذا الشريط السينمائي عوالم الغموض والإثارة، متتبعًا رحلة مجموعة من الشباب الذين يواجهون التبعات المظلمة للعالم الافتراضي والشبكات الرقمية، في محاولة حثيثة لفك طلاسم أزمة شائكة يتورطون بها. وما يضفي على الفيلم طابعًا بصريًا ثريًا ومختلفًا هو خروج كاميراته لتصوير العديد من المشاهد في مواقع خارجية دولية بعيدًا عن الاستوديوهات المحلية.
التعليقات