في خطوة تهدف إلى رسم ملامح المرحلة القادمة لرياضة كرة اليد المصرية، عقدت القيادة الإدارية للاتحاد برئاسة خالد فتحي جلسة موسعة لوضع النقاط على الحروف فيما يخص الترتيبات الإدارية والفنية للموسم المرتقب. ركز الحاضرون على صياغة الخطط التحضيرية لكافة المنتخبات القومية بمختلف فئاتها العمرية للرجال والسيدات، مع إيلاء اهتمام خاص بفريق الظل أو المنتخب الرديف، سعياً لخلق جيل جديد وتوسيع دائرة الخيارات المتاحة للمحافل الدولية. وإلى جانب ذلك، تطرقت النقاشات إلى التصورات التي وضعتها اللجان المختصة لشكل المنافسات المحلية القادمة، حيث يُنتظر الكشف عن النظام النهائي للبطولات في لقاء قادم يجمع صناع القرار.
وعلى الصعيد الخارجي وتوزيع المهام الإشرافية، أسندت إدارة الاتحاد مهمة قيادة بعثة شابات النيل المتجهة إلى الأراضي الصينية لخوض غمار المونديال العالمي أواخر يونيو وحتى مطلع يوليو من عام 2026، إلى نائب الرئيس خالد ديوان. في الوقت ذاته، سيتولى عمرو العدل مسؤولية الإشراف على صغار الفراعنة خلال مشاركتهم في منافسات حوض البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها سلوفاكيا في النصف الثاني من شهر أبريل للعام ذاته، على أن يمثل بلاده في التجمعات الإدارية الإقليمية المقامة على هامش المنافسات. وضمن المساعي الرامية لرفع الكفاءة الفنية للناشئات قبل خوض الاستحقاق المونديالي الخاص بهن، رحبت الإدارة بقبول دعوة نظيرتها الرومانية للمشاركة في دورة مجمعة ودية أواخر شهر يوليو.
وفي سياق يعكس التطور الملحوظ والنجاح الفردي للعناصر الوطنية في القارة العجوز، أشاد القائمون على اللعبة بالخطوة الاحترافية المرموقة التي اتخذتها حامية عرين المنتخب الوطني مي جمعة. فقد أتمت اللاعبة انتقالها لتمثيل ألوان فريق ثورينجر إتش سي الألماني مطلع الموسم الرياضي 2027/2026، لتطوي بذلك صفحة رحلتها السابقة في الملاعب البولندية بقميص فريق كوزالين، وتبدأ تحدياً جديداً يبرز تفوق اليد النسائية المصرية عالمياً.
التعليقات