تحتفل النجمة مي عز الدين اليوم، التاسع عشر من يناير، بمناسبة خاصة تضفي عاماً جديداً على مسيرتها، حيث بلغت عامها السادس والأربعين. ورغم تقدم السنوات، إلا أنها لا تزال تشع برونق الشباب وحيوية ملحوظة، محافظةً ببراعة على لياقتها البدنية وجاذبيتها المعهودة التي تتحدى الزمن.

وتتقن مي فن اختيار الأزياء التي تبرز جمالها، إذ تعتمد دائماً على إطلالات تجمع بين الرقي والأنوثة، وتنتقي بدقة الملابس والفساتين التي تلاءم قوامها المتناسق، مما يجعلها محط أنظار الجميع ومادة دسمة لحديث الجمهور. وقد حظيت اختياراتها بإشادات واسعة من المتابعين الذين عبروا عن انبهارهم بمظهرها المتجدد، وسط تساؤلات مستمرة من الفتيات حول السر الكامن وراء حفاظها على هذه الرشاقة والجمال الدائم.

أما فيما يتعلق بأسلوبها الجمالي، فهي تميل إلى البساطة والنعومة، حيث تبتعد عن التكلف وتفضل استخدام مستحضرات تجميل بألوان هادئة تبرز سحر عينيها، مع اختيار درجات رقيقة لأحمر الشفاه تضفي عليها لمسة من الأناقة الطبيعية.

وعلى الصعيد الشخصي، وضعت الفنانة حداً للتساؤلات حول عدم إقامة حفل زفاف احتفالاً بزواجها من الطبيب أحمد تيمور، موضحة أن السبب يعود إلى حالة الحداد والحزن التي عاشتها إثر رحيل والدتها. وفيما يخص إمكانية تنظيم الحفل في وقت لاحق، أشارت إلى رضاها التام عن الوضع الحالي وعدم رغبتها في إقامة أي احتفالات مستقبلية بهذا الشأن.

ومن الناحية الفنية، كان آخر تواجد درامي لمي عز الدين خلال الموسم الرمضاني الماضي عبر مسلسل “قلبي ومفتاحه”، الذي أخرجه تامر محسن، وشاركها في بطولته نخبة من النجوم، أبرزهم آسر ياسين، وأشرف عبد الباقي، ودياب.