استطاعت النجمة مي عمر أن تخطف الأضواء وتتصدر قوائم البحث عبر الشبكة العنكبوتية مؤخراً، وذلك تزامناً مع الأصداء الواسعة التي حققها عملها الدرامي الأخير الذي يُعرض ضمن المارثون الرمضاني، حيث لفتت الأنظار بشدة بفضل أدائها المتميز والنجاح الجماهيري للمسلسل.
وبالتوازي مع تألقها الفني، تُعرف مي بذوقها الرفيع في عالم الموضة الذي يجمع بين الرقة والجاذبية؛ فهي دائمة الحرص على انتقاء أزياء تبرز رشاقتها وتناسق قوامها بأسلوب لافت، معتمدة في ذلك غالباً على مبدأ “البساطة سر الجمال”. وسواء كانت تطل بملابس كلاسيكية أو كاجوال، أو حتى فساتين السهرة الفخمة، فإنها تبتعد تماماً عن التكلف والمبالغة، وتكمل هذه اللوحات الجمالية عادةً بمكياج ناعم يعتمد على الألوان الهادئة التي تبرز ملامحها، مع ترك خصلات شعرها منسدلة بحرية لتضفي عليها طابعاً مريحاً وأنيقاً في آن واحد.
وفيما يخص الجانب الدرامي، شكل تعاونها مع الكاتب محمد سيد بشير في مسلسل “الست موناليزا” حالة فنية خاصة استحوذت على اهتمام المتابعين؛ فقد تمكن العمل من اعتلاء صدارة الأعمال الأكثر مشاهدة على المنصات الرقمية، محققاً المركز الأول في قائمة المشاهدات داخل أكثر من عشر دول تتنوع بين المنطقة العربية والقارة الأوروبية، مما يعكس مدى تفاعل الجمهور مع القصة.
وقد نجح السيناريو والحبكة الدرامية في جذب المشاهدين وحبس أنفاسهم منذ الحلقات الأربع الأولى، حيث تصاعدت وتيرة الأحداث بشكل مثير، راصدةً معاناة البطلة “موناليزا” داخل بيت الزوجية وتحولها من زوجة إلى ما يشبه الخادمة المهملة، وصولاً إلى تعرضها لتعنيف جسدي قاسٍ على يد زوجها استوجب نقلها لتلقي العلاج. وتعد الحلقات القادمة بمزيد من المفاجآت وكشف الألغاز، لا سيما حول الدوافع الخفية التي قادتها لارتكاب جريمة قتل بحق زوجها، وفك طلاسم اتهامها بالجمع بين زوجين في وقت واحد، وهي القضايا الشائكة والمسائل القانونية التي تم التلميح إليها في مستهل المسلسل خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني ضمن السياق الدرامي للأحداث.
التعليقات