خطفت النجمة مي عمر الأنظار مؤخراً بظهور لافت عكس جرأتها وأناقتها، حيث تألقت في أحدث إطلالاتها بفستان قرمزي قصير تميز بتصميمه الجذاب وشقه الجانبي، ونسقت معه حذاءً أسود بكعب عالٍ أضاف لمسة من الرقي للمظهر العام. وتعكس هذه الإطلالة الذوق العام الذي تتمتع به الفنانة، إذ تميل غالباً إلى البساطة والابتعاد عن التكلف في خياراتها للأزياء، سواء كان ذلك في فساتين السهرة أو الملابس اليومية والكلاسيكية، مفضلة الاعتماد على لمسات جمالية ناعمة ومكياج هادئ، مع ترك شعرها ينسدل بحرية ليبرز جمالها الطبيعي دون مبالغة.
وعلى هامش مشاركتها في إحدى الفعاليات السينمائية البارزة بمدينة جدة، فتحت مي قلبها للجمهور متحدثة عن جوانب خفية من حياتها الشخصية والمهنية. وتطرقت خلال جلستها الحوارية إلى كيفية تعاملها مع الآراء السلبية التي تلاحقها أحياناً عبر المنصات الرقمية، كما علقت على الأخبار المتداولة بشأن قرارات زوجها المخرج محمد سامي المهنية، مقدمة رؤيتها الخاصة حول هذه الأمور بشفافية تامة أمام الحضور.
وفي سياق حديثها عن بداياتها، استعادت ذكريات طفولتها وشغفها القديم بالوقوف أمام الكاميرا، مشيرة إلى التحديات التي واجهتها في مرحلة الدراسة الجامعية. فقد أوضحت أن رغبتها الملحة في دراسة التمثيل قوبلت برفض عائلي نابع من تقاليد المجتمع التي تفضل المسارات الأكاديمية التقليدية، حيث كان الأهل يفضلون دراسة تخصصات أخرى رغم عدم ممانعتهم لمبدأ التمثيل لاحقاً، مما دفعها للبحث عن حل وسط يرضي شغفها وطموح أهلها في آن واحد، فاختارت دراسة الإعلام باعتباره مجالاً قريباً من عالم الفن الذي طالما حلمت بالانتماء إليه.
التعليقات