في سياق حديثه عن التحولات الأخيرة، كشف نائب الرئيس الإيراني عن طفرة غير مسبوقة شهدتها بلاده على الصعيدين العلمي والتقني، وتحديداً في المرحلة التي تلت ما أطلق عليه “حرب الأيام الاثني عشر”. وقد عقد المسؤول مقارنة زمنية لافتة لتوضيح حجم هذا التسارع، مشيراً إلى أن الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع خلال فترة وجيزة لم تتجاوز ثمانية أشهر، توازي في قيمتها وحجمها ما كان يستلزم ثماني سنوات كاملة من العمل في ظل الأوضاع الاعتيادية.
وبينما كانت التوقعات تشير إلى تأثير سلبي للظروف الضاغطة، أوضح المسؤول أن التحديات التي واجهتها البلاد عملت بمثابة وقود دافع لتسريع عجلة الابتكار، حيث أجبرت هذه الظروف المؤسسات المعنية على استنهاض الطاقات المحلية والاعتماد عليها بشكل كلي. ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي الدولة لترسيخ استقلالها في المجالات التكنولوجية والعلمية، محولةً بذلك الضغوط الخارجية إلى فرص حقيقية لتعزيز السيادة المعرفية والتقنية.
التعليقات