يعيش فريق الإسماعيلي حالة من الاستنفار القصوى تحت قيادة مدربه خالد جلال، حيث يكثف استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام طلائع الجيش يوم الأحد القادم ضمن منافسات الجولة الثانية لمجموعة تفادي الهبوط. ولضمان أعلى درجات التركيز الذهني والجاهزية البدنية، قرر الجهاز الفني عزل اللاعبين في معسكر تدريبي مغلق داخل القرية الأوليمبية بالمحافظة، تنطلق فعالياته يوم الجمعة وتستمر حتى ظهيرة يوم اللقاء الموافق الخامس من أبريل، بالتزامن مع خوض الحصص التدريبية اليومية في تمام الرابعة عصرًا. وفي خضم هذه التحضيرات الجادة، تلقى الفريق دفعة معنوية مبشرة باقتراب المهاجم نادر فرج من طي صفحة إصابته المتمثلة في خلع بالكتف؛ إذ ينهي اللاعب حاليًا مراحله التأهيلية الأخيرة تمهيدًا لانخراطه التدريجي في المران الجماعي فور انقضاء موقعة الأحد.
وتنتظر الفريق مهمة شاقة ومصيرية خلال الجولات الحاسمة من عمر المسابقة المحلية؛ إذ يتحتم عليه اقتناص نقاط الانتصار في ثماني مواجهات كحد أدنى من أصل اثني عشر لقاءً متبقيًا. هذا المعدل الصعب يمثل السبيل الوحيد لبلوغ النقطة الخامسة والثلاثين وتأمين مقعده بين أندية الدوري الممتاز. ويمر طريق النجاة عبر سلسلة من الاختبارات المعقدة، حيث سيضطر الفريق للرحيل خارج قواعده لمقارعة منافسين أشداء، وتضم القائمة كلًا من حرس الحدود، والمقاولون العرب، والجونة، وبتروجت، إلى جانب غزل المحلة، والبنك الأهلي، ووادي دجلة، والاتحاد السكندري. على الجانب الآخر، سيتسلح الإسماعيلي بملعبه حينما يستقبل تباعًا كلًا من طلائع الجيش، وكهرباء الإسماعيلية، ومودرن سبورت، إضافة إلى زد، وفاركو، في سلسلة نهائيات لا تقبل التفريط في أي نقطة من أجل عبور هذا المنعطف الحرج.
التعليقات