تنفض كتيبة “ذئاب الجبل” غبار الخسارة الأخيرة التي مُنيت بها أمام النادي الأهلي بثلاثية مقابل هدف في ختام منافسات النصف الأول من المسابقة المحلية، لتعود عجلة التدريبات للدوران من جديد بعد انقضاء فترة الراحة القصيرة. وتتزامن التحضيرات الحالية مع تضحية يقدمها لاعبو الفريق، حيث فرضت عليهم الجدولة الانخراط في معسكر تحضيري مغلق، مما يعني غيابهم عن الأجواء العائلية والاحتفالية الخاصة بعيد الفطر المبارك، للتفرغ التام للمرحلة القادمة.

ويترقب المتابعون انطلاقة مشوار الفريق في مرحلة الإياب، حين يستضيف نظيره بتروجت في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية هذا اللقاء المرتقب في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم السبت، الحادي والعشرين من مارس، حيث سيحتضن ملعب عثمان أحمد عثمان بمنطقة الجبل الأخضر أطوار هذه القمة الكروية التي يسعى من خلالها أصحاب الأرض لتصحيح المسار وتدشين بداية قوية.

وتتجلى الأهمية القصوى لهذه المواجهة عند النظر إلى الحصيلة الرقمية المتواضعة التي أنهى بها الفريق دوره الأول؛ فقد استقر به المطاف في المرتبة السابعة عشرة بثماني عشرة نقطة فقط. وخلال العشرين جولة الماضية، لم يبتسم الحظ للفريق سوى في ثلاثة انتصارات، بينما خيم التعادل على تسع مباريات، وتجرع مرارة الهزيمة في ثماني مناسبات، في حين اكتفى خط هجومه بتسجيل ثلاثة عشر هدفًا، واهتزت شباكه بواحد وعشرين هدفًا.

وعلى صعيد المشهد العام للبطولة، ينخرط الفريق في صراع البقاء ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أربعة عشر ناديًا تتراوح مراكزهم بين الترتيب الثامن والحادي والعشرين. وتشهد هذه المجموعة سباقًا محمومًا للهروب من شبح الهبوط، وتضم قائمة الأندية المتصارعة كلًا من: زد، وادي دجلة، الجونة، البنك الأهلي، بتروجت، مودرن سبورت، طلائع الجيش، والاتحاد السكندري، إلى جانب غزل المحلة، المقاولون العرب، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، فاركو، والنادي الإسماعيلي.