شهدت الأوساط الرياضية حسمًا نهائيًا لملف مستقبل القلعة الزرقاء، حيث آلت مقاليد الأمور في نادي الهلال بشكل رسمي إلى الأمير الوليد بن طلال، في خطوة تفتح صفحة إدارية جديدة في تاريخ النادي وتضع حدًا لكافة التكهنات السابقة. ولم يقتصر الإعلان على تأكيد انتقال الملكية فحسب، بل تضمن أيضًا إزاحة الستار عن الجوانب المالية المتعلقة بهذا الاتفاق، إذ أُعلن بوضوح عن التكلفة الإجمالية التي تطلبتها هذه الصفقة الكبرى، مما يوضح الثقل المالي والاستثماري الذي يقف خلف هذا التحول الجوهري في مسيرة الفريق العاصمي.