في ظل أجواء مشحونة بالتوتر والمخاطر الأمنية التي تفرضها التهديدات الإيرانية، آثرت مئات السفن التجارية التوقف والترقب على مشارف مضيق هرمز الاستراتيجي تجنبًا لأي تصعيد محتمل. غير أن هذا الجمود لم يمنع حركة الملاحة كليًا، حيث بينت تقارير رصد المسارات البحرية نجاح إحدى الناقلات الخاضعة لإدارة يونانية في تجاوز هذه المخاوف وعبور الممر المائي بأمان.

وتُقل هذه السفينة شحنة ضخمة من الخام السعودي تُقدر بحوالي مليون برميل، كانت قد أتمت تعبئتها من أرصفة ميناء رأس تنورة قبل أن تشرع في رحلتها. ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، فإن هذه الناقلة تشق طريقها حاليًا صوب الموانئ الهندية، متخطيةً بذلك حالة الشلل المؤقت التي أجبرت العديد من القطع البحرية الأخرى على إيقاف محركاتها في تلك المنطقة الحساسة.