في ظهور متلفز حمل طابعاً غير تقليدي يوم السبت، فجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مفاجأة من العيار الثقيل حول مصير هرم السلطة في إيران، حيث ألمح بوضوح إلى غياب علي خامنئي عن المشهد، مستنداً إلى مؤشرات قوية ترجح تصفيته خلال الهجمات الجوية العنيفة التي ضربت عمق طهران مؤخراً. وأوضح نتنياهو أن العمليات العسكرية لم تقتصر على ذلك فحسب، بل طالت المركز العصبي للقيادة، مؤكداً تدمير المقر الرئيسي للمرشد، وهو ما أسفر بدوره عن القضاء على صف واسع من قيادات الصف الأول والمسؤولين البارزين في الحرس الثوري.

واستثماراً لهذا الحدث، وجه نتنياهو رسالة مباشرة إلى الداخل الإيراني، محرضاً الجماهير على التقاط هذه اللحظة التاريخية. فقد دعا الشعب إلى الخروج في مظاهرات عارمة والتوحد صفاً واحداً لاستكمال ما بدأته الضربات الخارجية، معتبراً أن الفرصة باتت سانحة الآن أكثر من أي وقت مضى لقلب موازين الحكم وإنهاء سيطرة النظام الحالي.