انتهت مجريات الحصة الأولى من المواجهة الحاسمة التي تجمع بين فريقي زد وطلائع الجيش ضمن المربع الذهبي لبطولة كأس مصر دون أن تهتز الشباك، حيث خيم التعادل السلبي على أول خمس وأربعين دقيقة من اللقاء وسط حذر تكتيكي من كلا الطرفين.
وفي هذه الموقعة، اعتمد الجهاز الفني لفريق زد على تشكيلة أساسية يقودها الحارس علي لطفي، بينما تكفل كل من محمد ربيعة، وأحمد طارق، وعبد الله بكري، بجانب طارق علاء بتأمين الخطوط الخلفية. وفي دائرة المنتصف، تواجد الثلاثي أحمد الصغيري، ومعطي ماجاسا، وكاباكا للربط بين الخطوط، في حين تولى قيادة الهجمات وصناعة الخطورة كل من أحمد عاطف، وعبد الرحمن البانوبي، ومصطفى سعد الشهير بميسي.
على الجانب الآخر، دفع فريق طلائع الجيش بالحارس محمد شعبان للذود عن مرماه، وأمامه جدار دفاعي مكون من عمرو طارق، وأحمد علاء، ومحمد فتح الله كامتشو، وخالد عوض. وتمركز الثنائي أحمد طارق وعلي حمدي في قلب الوسط لتقديم الدعم لثلاثي الوسط المهاجم رجب عمران، وخالد أبو زيادة، ومحمد عاطف، الذين تكفلوا بتغذية رأس الحربة الصريح إسماعيل أجورو.
ولم يكن طريق الفريقين نحو هذا الدور المتقدم مفروشًا بالورود، بل اتسم بالندية والاعتماد الكبير على ركلات الترجيح. فقد شق طلائع الجيش طريقه ليبلغ نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد انطلاقة قوية تجاوز فيها السكة الحديد بهدفين دون رد، قبل أن تبتسم له ركلات الحظ مرتين متتاليتين؛ الأولى أقصى بها كهرباء الإسماعيلية بعد تعادل إيجابي بهدف لمثله، والثانية أطاح فيها بسيراميكا كليوباترا إثر نهاية مباراتهما بالتعادل السلبي.
أما فريق زد، فقد دشن مسيرته في البطولة بعبور عقبة ألو إيجيبت بهدف يتيم، ليلجأ بعدها هو الآخر لضربات الجزاء التي قادته لتخطي النادي المصري بعد مباراة خالية من الأهداف، ثم كرر السيناريو ذاته ليعبر حرس الحدود إثر انتهاء مباراتهما الماراثونية بالتعادل الإيجابي بهدف لكل شبكة، ليحجز مقعده بجدارة في هذا اللقاء المرتقب.
التعليقات